رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن؟.. دار الإفتاء تجيب

حكم إلقاء السلام
حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن

اهتم الشرع الشريف بآداب المعاملة والتواصل بين الناس، فجعل إلقاء السلام ورده، من السنن المؤكدة، إذ إن التفاعل بين المسلمين من خلال التحية ليس مجرد عادة اجتماعية، بل عبادة تتعلق بآداب الأخلاق والاحترام.

وفي بعض الأحيان، قد يمر الإنسان بأخر يتلو كتاب الله، ولا يدري ماذا يفعل في هذه اللحظة، هل يلقي السلام أم لا.

<strong>حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن</strong>
حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن

حكم إلقاء السلام على قارئ القرآن

وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن إلقاء السلام على قارئ القرآن جائز شرعًا، ولكن هناك اختلاف بين العلماء حول كونه مستحبًا أو مكروهًا.

وأضافت أنه يجوز للمكلف أن يلقي السلام على قارئ القرآن أو يمتنع عن ذلك، دون أن يكون عليه أي إثم أو حرج، ولا يجوز لأحد أن يحرج الشخص أو يوبخه على اختياره. 

وبينت أن الفقهاء أشاروا إلى ضرورة مراعاة حالة القارئ، فإذا كان مستغرقًا في التدبر والترتيل، ولا يضايقه عدم إلقاء السلام، يترك ذلك، أما إذا لم يكن مستغرقًا أو يضايقه عدم السلام، فالأفضل والمستحب إلقاء السلام عليه.

حكم رد السلام أثناء الصلاة

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء، إنه يجوز للمصلي أن يرد على من سلم عليه أثناء صلاته بالإشارة، لأن الكلام أثناء الصلاة يفسدها، إلا أن الإشارة لا تفسد الصلاة. 

وتابعت أنه يمكن للمصلي استخدام حركة اليد أو الرأس للإشارة برد التحية، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عن جابر رضي الله عنه أنه قال: «إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَني لحاجةٍ، ثم أدركتُه وهو يسيرُ، فسلمتُ عليه فأشارَ إليَّ، فلمَّا فرَغَ دعاني فقال: إنَّك سلمتَ عليَّ آنفًا وأنا أُصلِّي».

وشرحت الدار أن الرد بالإشارة يكون بتحريك اليد أو الرأس بطريقة تشبه المصافحة، من دون التحدث، وهذا ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، وقد حكي الإجماع على جواز ذلك، مبينة أن التحرك بعضو من أعضاء الجسم أثناء الصلاة لا يفسد الصلاة، وعليه يكون رد السلام بالإشارة مشروعًا وسليمًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء