رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم الغيبة وهل لها مكفرات؟.. أمين الفتوى يجيب

الغيبة
الغيبة

تعد الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب في الإسلام، فالغيبة هي ذكر المسلم بما يكره في غيابه، والنميمة هي نقل الكلام بين الناس بغرض الفتنة وإثارة الخصومة، وقد حذر الإسلام من هذه الأفعال وحث على تجنبها؛ لما فيها من تفريق للقلوب وإفساد للروابط الاجتماعية.

حكم الغيبة وهل لها مكفرات

وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الغيبة محرمة شرعًا، بل هي من كبائر الذنوب، مستشهدًا بقول الله تعالى: " أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ"، مبينًا أن هذا التشبيه القرآني يوضح قُبح فعل الغيبة وشناعته.

الغيبة 
الغيبة 

وأضاف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عرف الغيبة بأنها ذكرك أخاك بما يكره، موضحًا أن كثيرًا من الناس يخلطون بينها وبين البهتان، فالغيبة أن تذكر ما فيه بالفعل، أما البهتان فهو ذكره بما ليس فيه وهو أشد إثمًا.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الغيبة تشمل كل قول يُذكر في غياب الشخص ويكرهه لو علم به، مؤكدًا أنها من المحرمات التي يجب التوبة منها فورًا، وأن من وقع فيها فعليه أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يسعى إلى إصلاح ما أفسده إن أمكن ذلك باستحلال صاحب الحق أو ذكره بخير في المجالس التي ذُكر فيها بسوء.

وأكد أن من صور التوبة أيضًا تحسين صورة الشخص الذي تم اغتيابه، والدعاء له، والاستغفار له، والندم على ما صدر من القول، محذرًا من الاستهانة بهذا الذنب لأنه من أكثر ما يقع فيه الناس دون انتباه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء