«العنف المدرسي جرس إنذار»..سؤال برلماني لحماية الطلاب من الاعتداءات داخل أسوار التعليم
تقدم الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائي، بسؤال برلماني موجه إلى وزيري التربية والتعليم والتنمية المحلية بشأن واقعة الاعتداء الخطير داخل مدرسة ثانوية بقرية "هورين" بمحافظة المنوفية، والتي أسفرت عن إصابة طالب بعد أن طعنه زميله بسلاح أبيض "كتر" نتيجة مشاجرة كلامية تطورت لاشتباك بالأيدي في تحرك عاجل لمواجهة تصاعد حوادث العنف داخل المدارس.
وقال النائب إن هذه الواقعة تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد ظاهرة العنف بين الطلاب داخل المؤسسات التعليمية، مطالبًا بالكشف الفوري عن الإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارة التعليم للحد من هذه الظواهر، وضمان عدم تكرار مثل تلك الحوادث، متسائلًا:كيف وصلت الأسلحة البيضاء إلى داخل المدرسة؟ وأين دور المشرفين والأمن الداخلي؟
ضبط السلوك داخل المدارس وتحقيق الانضباط المدرسي ونشر القيم الأخلاقية
وأكد رمزي في سؤاله أن على كل من وزارتي التعليم والتنمية المحلية تحمل مسؤولياتهما تجاه ضبط السلوك داخل المدارس، مطالبًا بخطط واضحة لتحقيق الانضباط المدرسي، ونشر القيم الأخلاقية، وتدريب الإدارات على إدارة الأزمات واحتواء الخلافات قبل أن تتفاقم.
واقترح النائب مجموعة من الحلول الوقائية، من بينها:
تفعيل البوابات الإلكترونية وأجهزة كشف المعادن في المدارس الثانوية.
تعيين مشرفي أمن مدرّبين داخل المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية.
تعزيز دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لمتابعة الطلاب ذوي السلوك العدواني.
تنظيم حملات توعية مجتمعية بالتعاون بين وزارتي التعليم والتنمية المحلية لتعزيز القيم والانضباط.
كما طالب بإنشاء منصة إلكترونية وخط ساخن للإبلاغ الفوري عن أي حالات عنف أو مظاهر خطورة داخل المدارس، مؤكدًا ضرورة تشديد العقوبات المدرسية والقانونية بالتوازي، مع تفعيل دور أولياء الأمور ومجالس الأمناء في مراقبة السلوكيات الخطرة والتواصل المستمر مع الإدارات التعليمية.
وختم رمزي تصريحه مؤكدًا أن المدرسة يجب أن تبقى بيئة آمنة لتنشئة الأجيال، لا ساحة للعنف والتسيب والانفلات.



