رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البوسعيدي وعراقجي يبحثان المفاوضات بين أمريكا وإيران والملف النووي

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني ونظيره العُماني

بحث وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصالٍ هاتفي مستجدات الجهود الرامية إلى إحلال التوافق بين إيران وأمريكا حول الملف النووي والملفات الأخرى العالقة، لا سيّما ما يتصل بالملاحة البحرية وحريتها في المنطقة.
 

كما استعرض البوسعيدي مع نظيره التركي هاكان فيدان، عددا من المستجدات الإقليمية والدولية، وتطوّرات الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية.

وفي سياق متصل، قالت استخبارات الحرس الثوري الإيراني إن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارين فقط، يتمثلان في تنفيذ عملية عسكرية وصفتها بأنها “مستحيلة”، أو القبول باتفاق وصفته بأنه “سيئ” مع إيران. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.

وأضافت أن مساحة اتخاذ القرار لدى الولايات المتحدة باتت “محدودة”، في إشارة إلى ما اعتبرته تغيرا في موازين القوة والخيارات المتاحة أمام واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني.

الملف الإيراني


أكد عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، مجتبى زارعي، نقلا عن رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي وجه بعدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.

وكتب زارعي عبر منصات التواصل الاجتماعي: «فهمي الخاص من اللقاء مع رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف هو أن خير الدنيا والآخرة في طاعة ولي الفقيه، وهو الآن آية الله السيد مجتبى خامنئي».

وأضاف، نقلا عن قاليباف، أن «أساس مفاوضات إسلام آباد كان بإذن من قائد الثورة الإسلامية، فبدون إذن السيد القائد لا تنعقد أي مفاوضات شرعا وقانونا».

وتابع: «لم أكن أبدا متطوعا للتفاوض أو مسؤولا عنه مع العدو الأمريكي، لكن بعد قرارات موحدة في أركان النظام، قمت بواجبي دفاعا عن إنجازات النظام ودماء الإمام الشهيد والشهداء والشعب والمقاتلين في إيران والإسلام. كنت أعلم أنه ستقال أقاويل، لكن كان علي أن أراهن بسمعتي».
 

المفاوضات مع إيران


وأشار إلى أن «محتوى المفاوضات سار أيضا ضمن إطار الإذن المبلغ من قائد الثورة الإسلامية. وعندما أراد الجانب الأمريكي الدخول في نقاش تخصصي حول الملف النووي، أبلغوا بأن الهيئة ممنوعة من قبل قائد الثورة من الخوض في هذا الموضوع».

وأضاف: «من الآن فصاعدا، سيكون القرار في هذا المجال حصريا للقائد، لكن يجب أن ندرك أننا في حالة حرب، وأن القرارات تعدل وتحسن باستمرار بناء على آخر المعلومات وبإشرافه. ومن البديهي أن القرار النهائي يعود لقائد الثورة، والجميع يمتثلون، ولا يوجد أي خلاف في هذا المجال».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء