رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث مغربي يكشف لـ“إيجبتك” أسباب احتجاجات "جيل زد" ومن يقف وراءها

احتجاجات المغرب
احتجاجات المغرب

شهدت المغرب خلال الساعات الماضية واحدة من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ سنوات، حيث خرج مئات الشباب إلى الشوارع في ما لا يقل عن 11 مدينة، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بـ"الفساد الحكومي" وانتقاد الحكومة على "ضخ الأموال في الأحداث الرياضية الدولية بينما تُهمل قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم".

الباحث والمحلل السياسي المغربي، محسن رزاق، أوضح في تصريح خاص لـ"إيجبتك" أن الشارع المغربي يعيش حاليا حالة من الاحتقان يقودها شباب في مقتبل العمر، لم تُؤطر بعد بأي توجه سياسي أو حقوقي، مشيرا إلى أن المطالب الأساسية لهؤلاء الشباب تتمحور حول الصحة، التعليم، العدالة، وفرص الشغل.

وقال رزاق: "أجد صعوبة دائما في تخوين أي حركة احتجاجية شعبية، خاصة في لحظة انطلاقها. غالبا من يحاولون تخوين المحتجين هم أشخاص موالون لجهات تهدف للإبقاء على الوضع القائم أو مستفيدون منه، أو دائمًا في مواجهة أي صوت شعبي".

المحتجون يطالبون بجودة حياة أفضل

وأضاف: "ما نشهده اليوم في المغرب هو شباب مكانهم الطبيعي الجامعات أو أماكن العمل، لكنهم يتواجدون في الشارع للاحتجاج، مطالبين بخدمات عامة أساسية وجودة حياة أفضل، وهذا مؤشر واضح على الدافع الحقيقي وراء خروجهم".

وعن حجم القوة التي يمثلها المحتجون، أشار رزاق إلى أن الاحتجاجات بدأت مع التلاميذ في السابق، لكنها توسعت لتشمل مختلف أطياف المجتمع، بما في ذلك الرجال والنساء والعاطلين عن العمل. 

وأشار الباحث المغربيي إلي أنه لوحظ اليوم، انضمام نخب سياسية، محامون، حقوقيون، صحفيون، وفنانون، خاصة من الراب، إلى الحركة الاحتجاجية، ما يضفي على هذه المظاهرات طابعًا جماهيريًا واسعًا.

اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة  في المغرب

وشهدت الدار البيضاء، اليوم  اشتباكات محدودة بالأيدي مع قوات الأمن، بعدما حاولت الشرطة منع المحتجين من إغلاق شارع سريع.

 وثقت مقاطع فيديو لحظات التدافع والتوقيفات، وهو ما أثار اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية، كما عبّر الشباب عن رفضهم للسياسات الحكومية عبر هتافات وشعارات مباشرة مثل: "الملاعب موجودة.. فين المستشفيات؟" و"الصحة أولا.. ما بغيناش كأس العالم".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء