ياسر برهامي يحذر من استغلال الأوضاع الاقتصادية لإثارة الفوضى
أكد الدكتور ياسر برهامي، القيادي في حزب النور، موقف الحزب من القضايا الاقتصادية الراهنة، محذرًا من مخاطر استغلال الضغوط المعيشية في الدفع نحو الفوضى وعدم الاستقرار.
رفض الاقتراض
أوضح برهامي، خلال كلمته في انعقاد الجمعية العمومية العادية لحزب النور لعام 2026، أن الحزب يرفض مبدأ الاقتراض، مشددًا على رفضه القاطع لاستغلال الأوضاع الاقتصادية في التحريض على التظاهر أو إثارة الفتن.
وقال إن الفوضى الناتجة عن مثل هذه التحركات قد تكون أكثر ضررًا على البلاد من الأزمات الحالية، وقد تؤدي إلى تداعيات خطيرة تصل إلى حد المجاعات.
تطرق برهامي إلى التحديات التي واجهتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، بدءًا من ثورة 25 يناير 2011 وما تبعها من اضطرابات أثرت على الإنتاج والاستقرار، مرورًا بأحداث عام 2013 التي اعتبرها ضرورية لتفادي حرب أهلية، وصولًا إلى تداعيات جائحة كورونا والإغلاق العالمي.
كما أشار إلى تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي، وتداعيات الحرب في غزة على حركة الملاحة في قناة السويس، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الناتجة عن التوترات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك التصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وشدد على أهمية الحفاظ على استقرارها، معتبرًا أن التجارب التاريخية تؤكد خطورة الانزلاق نحو الفوضى، وداعيًا إلى التعلم من دروس التاريخ والجغرافيا في التعامل مع الأزمات.

