رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تعديل القانون.. تعرف على حالات بُطلان الزواج في الكنيسة الأرثوذكسية

أرشيفية
أرشيفية

يُعد الزواج المسيحي من أهم الأركان الدينية والاجتماعية التي تحكم الحياة الأسرية، وقد حدد القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين شروطًا واضحة لصحة هذا الزواج، بالإضافة إلى الحالات التي يُصبح فيها الزواج باطلًا، والأسس القانونية والدينية التي تحمي قدسية الزواج وتمنع أي تلاعب بأركانه.

وأكد نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها ورئيس المجلس الإكليريكي العام، أن الزواج المسيحي له أركان وشروط أساسية، وأن أي إخلال بها يؤدي إلى بطلان العقد، وفق مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين.

 

وأوضح الأنبا بولا، خلال تصريحات تصريحات له عبر قناة «مي سات» التابعة للكنيسة الأرثوذكسية، أن القانون وضع ثلاثة شروط رئيسية لصحة الزواج، لا يمكن تجاوز أي منها:

 

شروط رئيسية لصحة الزواج في الكنيسة الأرثوذكسية 

  • الرضا الكامل والصريح بين الزوجين، دون أي إكراه أو ضغط.
  • إتمام الزواج عبر الطقس الديني المعروف بـ«الإكليل»، وهو الركن الأساسي لإقرار الزواج ضمن الطقوس المسيحية.
  • إشراف كاهن مسيحي مختص ومصرح له من الجهة الدينية على عملية الزواج.

حالات بُطلان الزواج في الكنيسة الأرثوذكسية 

وفي السياق ذاته، أشار مطران طنطا إلى أن غياب أي من هذه الشروط يؤدي تلقائيًا إلى بطلان الزواج، موضحًا بعض الأمثلة:

  • إذا لم يُجرَ طقس الإكليل، يُعد الزواج باطلًا.
  • إذا تم الزواج دون إشراف كاهن مختص ومصرح له، يفقد الزواج صفة الشرعية.
  • إذا غاب الرضا الحقيقي بين الزوجين، يُلغى العقد من الأساس.

وأضاف الأنبا بولا أن القانون الجديد يضمن قدسية الزواج ويحد من أي محاولات للتحايل أو الالتفاف على أركانه، مؤكدًا أن أي زواج يتم وفق الشروط الصحيحة لا يمكن حله إلا ضمن النصوص القانونية المحددة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء