رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركز الأزهر للفتوى يوضح خصائص الأشهر الحرم ومكانتها في الإسلام

الأشهر الحرم
الأشهر الحرم

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الأشهر الحرم لها مكانة خاصة في الشريعة الإسلامية؛ لما تتميز به من خصائص تفرقها عن سائر أشهر العام.

خصائص الأشهر الحرم

وأوضح مركز الأزهر للفتوى، أن للأشهر الحرم خصائص كثيرة جاءت على النحو التالي:

الأشهر الحرم 
الأشهر الحرم 
  • فيها يضاعف الله سبحانه لعباده الأجر والثواب، كما يضاعف الإثم والذنب، لعظمة وحرمة هذه الأشهر.
  • حرمة القتال فيها؛ قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ...}. [البقرة: 217]
  • تشديد حرمة الظلم فيها؛ قال تعالى: {...فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُم...}. [التوبة: 36]
  • اشتمال الأشهر الحرم على فرائض وعباداتٍ موسمية ليست في غيرها، واجتماع أمهات العبادات في هذه الأشهر، وهي: الحج، والليالي العشر من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وأيام التشريق، ويوم عاشوراء، وليلة الإسراء والمعراج -على المشهور-.

الأشهر الحرم 

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء، إن الأشهر الحرم أربعة، وهي: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، مشيرة إلى أن هذه الشهور من أحب الأزمان إلى الله تعالى، لذا يجب الحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، واجتناب الذنوب والمعاصي.

وأضافت أنه يستحب في هذه الشهور الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصوم، والصدقة، والذكر، وغيرها، منوهة أن العمل الصالح فيها له أجر كبير، وفضل عظيم، لفضلها عند الله سبحانه وتعالى.

فضل الأشهر الحرم

وذكرت الدار أن الله -سبحانه وتعالى- جعل عدة الشهور اثني عشر شهرًا في كتابه، واختص من بين هذه الشهور أربعةً حُرُمًا عظم حرمتهن، وكثر خيرهن، وهن: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم.

واستشهدت على ذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36]، وبما ورد عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» متفق عليه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء