رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ما حكم زواج النفحة؟.. دار الإفتاء توضح

زواج النفحة
زواج النفحة

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا جاء فيه: "ما حكم زواج النفحة؟ فأنا أدرس بالجامعة، وأرغب بالزواج من زميلة لي ولكن أخاف من مسؤوليات الأمر، وقد أخبرني بعض زملائي عن طريقة معينة للزواج تُسمى بـ "زواج النفحة"، وقد تضمن الاتفاق مع زميلتي وفق هذه الطريقة على ما يلي:

زواج النفحة 
زواج النفحة 
  • أولًا: أن أعطيها مبلغًا محددًا من المال كمقدم صداق في مقابل الزواج بها، مع النص في العقد على مبلغ آخر من المال كمؤخر صداقٍ لها.
  • ثانيًا: إن حدث حمل وإنجاب فقد أعترف بالأبناء.
  • ثالثًا: أن أُطلقها في أي وقت أريد.
  • رابعًا: أن نتفق على الانفصال في أي وقت نريد.
  • خامسًا: أن يكون العقد بيننا على وفق الشريعة الإسلامية بحيث لا يكون النكاح نكاح متعةٍ أو محددًا بمدة.

علمًا بأن هذا العقد يتم بمباشرة المرأة البالغة بنفسها دون وليها، ودون الإعلان، ودون التوثيق لدى الجهات الرسمية، فما حكم الإقدام على هذا العقد شرعًا؟".

ما حكم زواج النفحة؟

وفي ردها على السؤال، قالت دار الإفتاء، إن عقد النكاح المسمى بـ "زواج النفحة" يحرم إبرامه ابتداء؛ لما ينطوي عليه من مفاسد كبرى أهمها غياب الولي وعدم التوثيق الرسمي، وإخفاؤه وعدم إعلانه، وجعل نسب الأولاد إلى أبيهم راجع إلى الاختيار والتشهي.

وأضافت أن كل هذا مخالف للمقاصد الشرعية المعتبرة المرعية في عقد الزواج التي جاءت بها الشريعة الإسلامية من المودة، والرحمة، والسكن، وحفظ الحقوق، ودفع المفاسد، ومنع الاحتيال، ونفي التهم، وإزالة الشبهات، ولا عبرة بإطلاق الناس على عقد الزواج أسماء جديدة على حله أو حرمته.

وأكدت الدار أن إطلاق الناس أسماء جديدة على عقد الزواج، لا يؤثر على حل العقد أو حرمته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء