السعودية تصدر 4 ملايين برميل نفط يوميًا من ميناء ينبع
سجلت المملكة العربية السعودية ارتفاعًا في صادرات النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية تهدف لتعويض اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، رغم أن التدفقات لم تصل بعد إلى المستويات المستهدفة بالكامل.
وبلغت صادرات النفط من ميناء ينبع نحو 4 ملايين برميل يوميًا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل، وهو ما يمثل زيادة تقارب خمسة أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل الحرب مع إيران، وفقًا لوكالة بلومبرج.
وكانت شركة "أرامكو" قد أعلنت في العاشر من مارس الماضي قدرتها على ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا عبر خط الأنابيب، منها حوالي 5 ملايين برميل يمكن تصديرها بعد تلبية احتياجات المصافي المحلية.
تصدير النفط الخام
ويُعد خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي يمتد لمسافة 1,200 كيلومتر، قادرًا على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مع تقديرات لصادرات فعلية تصل إلى نحو 4.5 مليون برميل يوميًا، حسب توافر السفن وأرصفة الميناء.
ويأتي هذا التحول في ظل استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، ما جعل ميناء ينبع أحد أهم البدائل العالمية لشحن النفط، لا سيما عبر خط الأنابيب "شرق-غرب" الذي يبلغ طوله 1,200 كيلومتر وتصل طاقته القصوى إلى 7 ملايين برميل يوميًا.
من جهة أخرى، تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب الحاد مع تصاعد المخاوف من أزمة وشيكة في وقود الطائرات، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وتزايد الاضطرابات الجيوسياسية المرتبطة بتطورات الحرب الإيرانية، وهو ما أثر بشكل مباشر على تكلفة التشغيل في قطاع الطيران، ووضع شركات الطيران والمطارات وقطاع السياحة أمام تحديات متصاعدة قد تمتد آثارها خلال الفترة المقبلة.
تصاعد أزمة وقود الطائرات
وبحسب تقارير دولية، يواجه سوق وقود الطائرات ضغوطًا مزدوجة، تتمثل في ارتفاع الطلب العالمي مع تعافي حركة السفر بالتزامن مع الهدنة الحالية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مقابل تذبذب الإمدادات بسبب اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الخام، ويرتبط هذا الارتفاع بشكل وثيق بتطورات الصراع في المنطقة، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية، خاصة في الممرات الحيوية، ما انعكس على أسعار الوقود بشكل عام، ووقود الطائرات بشكل خاص.





