رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبداللطيف: التعليم الذي لا يقود إلى فرصة عمل لا يكفي

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

انطلقت صباح اليوم فعاليات ملتقى توظيف طلاب وخريجي التعليم الفني 2026 بمركز التجارة العالمي على كورنيش النيل، بحضور عدد من المحافظين، وقادة الصناعة، وشركاء التنمية، وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، الذي أكد أن الدولة تتحرك بخطوات عملية نحو تحويل التعليم الفني إلى قاطرة للتنمية الاقتصادية.


التحول من “التأهيل” إلى “التوظيف”
 

وفي كلمته خلال افتتاح الملتقى، شدد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن الهدف لم يعد مجرد إعداد الطلاب نظريًا، بل ضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل، قائلاً إن “التعليم الذي لا يقود إلى فرصة عمل لا يكفي”، في إشارة إلى التحول الاستراتيجي الذي تتبناه الوزارة نحو التعليم من أجل التوظيف.
وأوضح أن هذا التحول يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:
تعزيز المهارات العملية والجاهزية المهنية للطلاب
مواءمة المناهج مع احتياجات القطاعات الإنتاجية
توفير مسارات مباشرة وواضحة للتوظيف
 

15 ألف فرصة عمل لخريجي التعليم الفني
 

وكشف الوزير عن طرح نحو 15 ألف فرصة عمل خلال الملتقى في مختلف التخصصات، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – ثقة قطاع الصناعة في قدرات خريجي التعليم الفني، والانتقال من مرحلة المناقشات إلى التنفيذ الفعلي.
وأكد أن الملتقى لا يُعد مجرد معرض توظيف تقليدي، بل يمثل جسرًا مؤسسيًا يربط بين منظومة التعليم وسوق العمل، من خلال:
مقابلات توظيف مباشرة
تواصل فوري مع أصحاب الأعمال
إتاحة فرص دخول حقيقية لسوق العمل
 

تطوير المناهج واستحداث تخصصات جديدة
 

وأشار إلى أن الوزارة نجحت في تطوير أكثر من 80% من مناهج التعليم الفني وفق نظام الجدارات، بالتعاون مع شركاء الصناعة، إلى جانب استحداث أكثر من 30 تخصصًا حديثًا تواكب احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأضاف أن منظومة التعليم الفني في مصر لم تعد مسارًا بديلًا، بل أصبحت منظومة متكاملة تشمل التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي والسياحي، بالإضافة إلى نظام التعليم المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
 

شراكات دولية لدعم التوظيف
 

وأكد الوزير أن نجاح هذا التحول يعتمد على الشراكات الفعالة، مشيرًا إلى التعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي واتحاد الصناعات المصرية، في نموذج يعزز التكامل بين التعليم والصناعة.
 

رسالة واضحة: التعليم من أجل التنمية
 

واختتم كلمته بالتأكيد على أن كل فرصة عمل يتم توفيرها تمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل مصر، داعيًا جميع الشركاء إلى دعم جهود توظيف خريجي التعليم الفني، وبناء اقتصاد قائم على المهارة والإنتاجية.
وأكد: “نحن لا نربط فقط التعليم بالتوظيف، بل نعيد تعريف دور التعليم في تحقيق التنمية الوطنية.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء