أشهر الإصدارات الصحفية الأسبوعية في العالم العربي
تصدر الدول العربية عدد من الإصدارات الأسبوعية، بهدف تغطية المستجدات السياسية والاقتصادية والثقافية، وتقديم محتوى تحليلي يعكس قضايا المجتمع وتطوراته، إلى جانب إتاحة مساحة للرأي والنقاش العام، بما يسهم في تشكيل وعي القارئ ومواكبته للأحداث محليًا وإقليميًا.
ومن أبرز هذه الإصدارات، مجلة اليمامة السعودية، وهي مجلة أسبوعية تصدر في السعودية، فضلًا عن مجلة سيدتي ومجلة المجلة وهما أكثر المجلات شعبية في السعودية، إذ صدر العدد الأول من المجلة في 1383هـ، وقد كانت بداية صدورها جريدة أسبوعية ثم تحولت إلى مجلة أسبوعية عندما أصدرت المؤسسة جريدة الرياض في بداية عام 1385هـ.
الاشتراك في مجلة اليمامة
كان الاشتراك في مجلة اليمامة منذ الصدور الأول 12 ريالًا في الداخل، وفي الخارج 24 ريالًا، ولكن بعد أن أصبحت جريدة أسبوعية ارتفع الاشتراك فيها إلى 20 ريالاً في الداخل، وفي الخارج تُضاف إليه مصاريف البريد.
تصدر مجلة اليمامة في 100 صفحة بالألوان، وتباع بـ 5 ريالات، واشتراكها السنوي بـ 250 ريالاً، ويرأس تحريرها الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الجحلان.
اهتمت صحيفة اليمامة بشئون البادية، حيث أصدرت عددًا خاصًا عن البادية عالج الكثير من شؤونها، ودعت الصحيفة إلى رفع مستوى الحالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتعتبر أول صحيفة في الرياض دعت إلى تعليم المرأة وتثقيفها.
صحيفة القدس العربية
كذلك صحيفة القدس العربية، وهي صحيفة يومية عربية مستقلة، تصدر في لندن منذ عام 1989، ويملكها مغتربون فلسطينيون، وشعارها «يومية – سياسية - مستقلة»، ويقدر توزيعها بين 15.000 و50.000 نسخة.
وتولى عبدالباري عطوان، رئاسة تحريرها منذ انطلاقها وحتى استقالته في يوليو 2013، وهو صحفي فلسطيني ولد في مخيم للاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة عام 1950، وحلت محله سناء العالول، وهي أيضًا صحفية فلسطينية مقيمة في لندن.
تصف الجريدة ذاتها بأنها صحيفة موضوعية، تغطي أخر الأخبار والأحداث، تتحيز لقضايا الناس وحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة والطفل واللاجئين، وترفض الطائفية والعنف والتمييز، كما أنها تكشف الفساد والانتهاكات والعنصرية وممارسات الأنظمة القمعية، وتدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتعارض سياسات الاحتلال الإسرائيلي المفروضة.
تاريخ صحيفة القدس العربية
تأسست صحيفة القدس العربي في 1989 في لندن، وتعود ملكية هذه الصحيفة ونشرها باللغة العربية إلى مؤسسة القدس العربي للنشر والإعلان وكان المحرر الوحيد المدرج في الترويسة هو رئيس التحرير عبد الباري عطوان، وكانت تطبع الصحيفة في لندن ومدينتي نيويورك وفرانكفورت، ثم توزع في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية، وكانت تمتلك مكاتب لها في القاهرة والرباط وعمان، بالإضافة إلى لندن.
تخصص الصحيفة 10 صفحات للأخبار السياسية من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على الشؤون العربية، وتحتوي الصحيفة أيضًا على أقسام مخصصة للأخبار الثقافية ومواد متنوعة، فضلًا عن أقسام الأعمال (صفحتين) والأقسام الرياضية (صفحة واحدة)، وخصصت الورقة ثلاث صفحات لكتابة الافتتاحية، مقسمة إلى ما تسميه: «منبر القدس» (منتدى لتقديم القراء)، و«مدارات» و«رأي». وتخصص الصحيفة مساحة أكبر للرأي ومساحة أقل لأخبار الأعمال والرياضة.
قدر الدبلوماسي الأمريكي السابق والإعلامي ويليام روغ، توزيع الجريدة بحوالي 15,000 نسخة في 2004 وهو ما ذكرته أيضاً نشرة الإصلاح العربي، كما تشير التقديرات الأحدث إلى أعداد تداول أعلى بكثير تبلغ حوالي 50,000، وعلى سبيل المقارنة، تقدر الصحف العربية المنافسة التي تتخذ من لندن مقراً لها، مثل الحياة والشرق الأوسط، عامةً في حدود 200,000 إلى 300,000.
صحيفة المدينة السعودية
كما تصدر السعودية صحيفة أسبوعية تحت اسم "صحيفة المدينة"، وهي إحدى الصحف المحلية الخاصة في السعودية، وتعد أول صحيفة نشرت صور فوتوغرافية، ونشر العدد الأول منها يوم الخميس 26 محرم 1356هـ/8 أبريل 1937م، أسسها علي حافظ وأخوه عثمان، وهي تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر.
يصل عدد مكاتبها المحلية على وجه التحديد إلى نحو 18 مكتبًا، إضافة إلى مكتب إقليمي في القاهرة، وعملت الصحيفة منذ نشأتها على نشر الثقافة، وتوسيع مجالات المعرفة، ورصد الأخبار المحلية والعالمية، وكان أمين مدني أول رئيس تحرير لها.
أقسام صحيفة المدينة السعودية
تحتوي أقسام الصفحات في صحيفة المدينة على الأخبار المحلية والدولية، وتشمل: السياسة والثقافة، الاقتصاد، الصحة والرياضة، التقنية، مقالات لكُتاب الرأي، إعلانات التوظيف، بعض الغرائب، والرسوم الكاريكاتيرية، والإنفوجرافيك، صورًا يومية مختارة ومعبرة لأي حدث، بعض أخبار المرأة، إضافة إلى أنها تشارك في صفحاتها التهاني من ترقيات وتكريمات وغير ذلك، وتقدم التعازي.
صدرت صحيفة المدينة الورقية في بداياتها بأربع صفحات من المدينة المنورة، وكانت تنشر أسبوعيًّا، ثم توسعت وانتشرت وزاد عدد صفحاتها، إذ قفزت إلى مرحلة جديدة وأصبحت تصدر مرتين في الأسبوع، واستمر صدور الصحيفة من منطقة المدينة المنورة حتى بداية عام 1963م، وفي 25 يونيو 1963م أصبحت تصدر بشكل يومي عدا يوم الجمعة، وذلك بعد انتقال مقرها إلى محافظة جدة، حين كان يشغل منصب رئيس التحرير فيها هشام حافظ، ثم واصلت الصحيفة العمل حتى نُشر أول عدد يلغي الإجازة الأسبوعية، وتحديدًا في 16 ديسمبر 1981م، لتبقى بذلك حاضرة طوال الأسبوع.
تميزت الصحيفة بإصدار ملاحق لها تختلف بها عن بقية الصحف في وقتها، ففي عام 1978م أصدرت أول ملحق رياضي، هو "الملاعب الرياضية"، بينما صدر أول ملحق ثقافي لها "الأربعاء" الأسبوعي في عام 1982م.







