رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أرملة وائل الإبراشي ترد على حقيقة الاحتفاظ بمقتنيات الراحل أحمد زكي| خاص

وائل الإبراشي
وائل الإبراشي

أدلى المستشار بلال عبد الغني، محامي الفنان الراحل أحمد زكي، بتصريحات جديدة مثيرة للجدل، كشف فيها أن الإعلامي الراحل وائل الإبراشي كان قد حصل على جزء من مقتنيات الفنان الراحل لعرضها ضمن إحدى حلقات ببرنامجه الشهير العاشرة مساء، التي خُصصت لتكريم مسيرة النجم الكبير، دون أن يعيدها بعد ذلك.

رد أرملة وائل الإبراشي على مقتنيات أحمد زكي 

وفي هذا السياق، تواصل موقع "إيجبتك" مع السيدة سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل، للرد على هذه التصريحات، حيث نفت علمها تمامًا بوجود أي من مقتنيات أحمد زكي لدى زوجها، قائلة: "معرفش حاجة عن الموضوع، وائل كان عنده مكتب إيجار وسابه، ومجابش حاجة للبيت من مقتنيات أحمد زكي، ولو لقيت حاجة في بيتي أكيد هقول".

وأضافت: "يروح لوائل ويعرف منه، ووائل قبل ما يموت قالي إن في حاجات كانت مهمَلة في شقة أحمد زكي، واللي ورث باع الشقة من غير ما يعرف قيمتها".

وفي تصريحات سابقة لموقع "إيجبتك"، أوضح بلال عبد الغني أن هذه المقتنيات تم تسليمها للوزارة على سبيل الأمانة وليس الإهداء، قائلًا: "أنا لا أملك الحق في إهداء مقتنيات لا أملكها للوزارة، وإنما سلمتها لهم لحفظها وعرضها في متحف تكريمي لأحمد زكي".

سرقة مقتنيات أحمد زكي

وأضاف: "للأسف، بعد مرور الوقت، تأكدت أن هناك مقتنيات فُقدت وتم اختلاسها من المخازن الخاصة بالوزارة، من بينها البوط العسكري والبايب الشهير الذي كان يستخدمه أحمد زكي، بالإضافة إلى أشياء كثيرة أخرى لم تعد موجودة".

وأثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا، خاصة في ظل القيمة التاريخية والفنية الكبيرة لمقتنيات أحمد زكي، الذي يُعد من أبرز رموز السينما المصرية والعربية، وتنتظر جماهيره منذ سنوات افتتاح المتحف المخصص لتكريمه.

معلومات عن أحمد زكي

وُلد الفنان المصري أحمد زكي في 18 نوفمبر عام 1946، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج، عام 1973، حيث نال درجة البكالوريوس بتقدير امتياز.

تميز أحمد زكي بموهبة استثنائية وقدرة نادرة على تقمص الشخصيات بمختلف أبعادها النفسية والدرامية، وبرز اسمه كواحد من أبرز ممثلي جيله، بل ومن أعظم الفنانين في تاريخ السينما المصرية. 

ورغم بداية الفنان الراحل أحمد زكي المتواضعة من خلال دور صغير في مسرحية كوميدية، إلا أن نبوغه التمثيلي سرعان ما وضعه في مصاف النجوم، خصوصًا في الأدوار التراجيدية والدرامية التي تميز بها بشدة.

وبدأ ظهوره المسرحي خلال دراسته في المعهد، حيث وقف لأول مرة على خشبة المسرح عام 1967 من خلال مسرحية "حمادة ومها"، وقدم آنذاك تقليدًا مميزًا للفنان محمود المليجي، لفت إليه الأنظار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء