رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بايب وعصا أنور السادات.. ننفرد بنشر مقتنيات أحمد زكي

أحمد زكي
أحمد زكي

كشف المستشار بلال عبد الغني، محامي الفنان الراحل أحمد زكي، عن واقعة اختلاس وفقدان عدد من المقتنيات الشخصية والنادرة التي تعود للنجم الكبير، والتي كانت مودعة لدى وزارة الثقافة تمهيدًا لعرضها في متحف خاص يخلد ذكراه.

مقتنيات أحمد زكي 

وفي تصريحات خاصة لموقع "إيجبتك"، كشف المستشار بلال عبد الغني عن المقنيات الخاصة التي سُرقت من وزارة الثقافة.

-شابوه

-صور خاصة بالفنان أحمد زكي مع أسرته ونجله هيثم.

-ملابس شخصية للراحل أحمد زكي وبعضها من أعماله الفنية.

-تماثيل نادرة كان يحتفظ بها الراحل في شقته قبل بيعها.

-مجموعة من الجوائز والنياشين حصل عليها أحمد زكي خلال مشواره الفني.

-غرفة سفرة كاملة تُقدر قيمتها بـ 3 مليون جنيه في الوقت الحالي.

-أفلام خاصة عن أعياد الفنانين في منزلهم وكان يحصل أحمد زكي على نسخة منها.

-أفلام خاصة بالراحل محمد أنور السادات.

-العصا اللي كان يستخدمها أحمد زكي في آيامه الأخيرة حيث كانت مملوكة للراحل محمد أنور السادات وحصل عليها من السيدة جيهان السيادات وطلب منها الاحتفاظ بها كهدية.

-البوط العسكري

 -البايب الشهير الذي كان يستخدمه في فيمله أيام السادات.

وفي تصريحات سابقة لموقع "إيجبتك"، أوضح بلال عبد الغني أن هذه المقتنيات تم تسليمها للوزارة على سبيل الأمانة وليس الإهداء، قائلًا: "أنا لا أملك الحق في إهداء مقتنيات لا أملكها للوزارة، وإنما سلمتها لهم لحفظها وعرضها في متحف تكريمي لأحمد زكي".

سرقة مقتنيات أحمد زكي

وأضاف: "للأسف، بعد مرور الوقت، تأكدت أن هناك مقتنيات فُقدت وتم اختلاسها من المخازن الخاصة بالوزارة، من بينها البوط العسكري والبايب الشهير الذي كان يستخدمه أحمد زكي، بالإضافة إلى أشياء كثيرة أخرى لم تعد موجودة".

وأثارت هذه التصريحات جدلًا واسعًا، خاصة في ظل القيمة التاريخية والفنية الكبيرة لمقتنيات أحمد زكي، الذي يُعد من أبرز رموز السينما المصرية والعربية، وتنتظر جماهيره منذ سنوات افتتاح المتحف المخصص لتكريمه.

معلومات عن أحمد زكي

وُلد الفنان المصري أحمد زكي في 18 نوفمبر عام 1946، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج، عام 1973، حيث نال درجة البكالوريوس بتقدير امتياز.

تميز أحمد زكي بموهبة استثنائية وقدرة نادرة على تقمص الشخصيات بمختلف أبعادها النفسية والدرامية، وبرز اسمه كواحد من أبرز ممثلي جيله، بل ومن أعظم الفنانين في تاريخ السينما المصرية. 

ورغم بداية الفنان الراحل أحمد زكي المتواضعة من خلال دور صغير في مسرحية كوميدية، إلا أن نبوغه التمثيلي سرعان ما وضعه في مصاف النجوم، خصوصًا في الأدوار التراجيدية والدرامية التي تميز بها بشدة.

وبدأ ظهوره المسرحي خلال دراسته في المعهد، حيث وقف لأول مرة على خشبة المسرح عام 1967 من خلال مسرحية "حمادة ومها"، وقدم آنذاك تقليدًا مميزًا للفنان محمود المليجي، لفت إليه الأنظار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء