رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

والسوق بحاجة إلى طروحات جديدة

علاء سبع: تقييمات الأسهم في مصر متدنية للغاية مقارنة بالأسواق الإقليمية

جانب من الندوة
جانب من الندوة

أكد علاء الدين سبع، رئيس مجلس إدارة شركة بساطة القابضة للمدفوعات المالية، أن السوق المصري في حاجة ماسة إلى طروحات جديد قادرة على إعادة جذب المستثمرين الأجانب والعرب، مشيرًا إلى أن تجربة طرح شركة "بنيان" رغم عدم نجاحها بالشكل المتوقع، إلا أنها فتحت الباب أمام المزيد من الطروحات المستقبلية.

وأوضح سبع خلال كلمته بندوة المركز المصري للدراسات الاقتصادية بعنوان "نظرة على الأسواق المالية: الربع الثالث من عام 2025" أن هناك قائمة من الطروحات المنتظرة، لكن السوق بحاجة إلى تسريعها، خاصة الطروحات الحكومية التي طال انتظارها مثل طرح بنك القاهرة، مؤكدًا أن الوقت الحالي يعد الأنسب لإحياء السوق وإعادة النشاط وجذب السيولة الأجنبية.

وأشار إلى أن قطاع البنوك في البورصة المصرية يحتاج إلى لاعب جديد بحجم مناسب بجانب البنك التجاري الدولي، بما يعزز ثقة المستثمرين ويشجع على عودة الأموال الأجنبية. وأضاف أن حجم التداول اليومي في السوق لا يعكس حجم الاقتصاد الحقيقي، إذ بلغ مؤخرًا نحو 3.5 مليار جنيه فقط، أي ما يعادل 50 – 60 مليون دولار يوميًا، مقارنة بما يزيد عن 100 مليون دولار قبل 10 – 15 عامًا.

وشدد سبع على أن تقييمات الأسهم في مصر متدنية للغاية مقارنة بالأسواق الإقليمية، حيث يبلغ متوسط مضاعف الربحية (P/E) نحو 8 فقط، ما يمثل فرصة كبيرة لجذب استثمارات جديدة شريطة توفير "بضاعة جديدة" عبر إدراج شركات كبرى. وقال: "الوقت الحالي هو الأنسب لإحياء السوق عبر طروحات جديدة تعيد النشاط وتستقطب الأموال."

كما انتقد الاعتماد المفرط على "الأموال الساخنة" في أدوات الدين، داعيًا إلى تحويل هذه الاستثمارات إلى استثمارات طويلة الأجل في الأسهم والشركات، لما لذلك من أثر أكبر على دعم الاقتصاد وتنمية سوق المال.

وأكد أن تحويلات المصريين بالخارج تمثل منتجًا اقتصاديًا مهمًا ينبغي تطويره من خلال ابتكار أدوات مالية وخدمات استثمارية وتأمينية جديدة تشجع على ضخ مزيد من العملة الصعبة في الاقتصاد، مشددًا على ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري عبر تدريب وتأهيل الشباب للمهن المطلوبة عالميًا لتعظيم العوائد من تحويلاتهم.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء