أزمة الأسمدة تهدد الأمن الغذائي.. برلماني يطالب بخطة عاجلة لمواجهة السوق السوداء
تقدم النائب السيد شمس الدين، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس المجلس، موجهاً إياه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، بشأن أزمة توفير الأسمدة للمزارعين.
وأكد شمس الدين أن السوق المحلي يعاني من أزمة متكررة في توفير الأسمدة في مواعيدها المحددة، مما يؤثر سلبًا على الإنتاج الزراعي ويهدد الأمن الغذائي. وأشار إلى أن السبب الرئيسي للأزمة ليس نقص الإنتاج، بل سوء التوزيع وتسرب كميات كبيرة إلى السوق السوداء، رغم أن مصر تمتلك بعضًا من أكبر مصانع الأسمدة في المنطقة.
تساؤلات تحت قبة البرلمان
طرح النائب عدة تساؤلات على وزير الزراعة، منها:
ما هي الأسباب الحقيقية وراء استمرار أزمة الأسمدة رغم الطاقة الإنتاجية الكبيرة للمصانع المحلية؟
ما هي خطة الوزارة لمواجهة جشع التجار ومافيا السوق السوداء؟
كيف ستضمن الوزارة وصول الدعم إلى مستحقيه من صغار المزارعين؟
وأوضح أن تأخر صرف الأسمدة للموسم الصيفي يهدد نجاحه، ويكشف عن ضعف في استغلال القدرات الإنتاجية الضخمة التي تؤهل مصر للتحول إلى قوة تصديرية.
حلول مقترحة لتجاوز الأزمة
وقدم شمس الدين عدة مقترحات لمعالجة الأزمة، منها:
تمديد فترة صرف الأسمدة للموسم الصيفي حتى نهاية أكتوبر لتجنب التكدس.
التوسع في إنشاء مصانع جديدة داخل المحافظات الزراعية لتقليل تكلفة النقل.
إطلاق منظومة إلكترونية لصرف الأسمدة باستخدام بطاقات المزارعين لضمان الشفافية.
فرض رقابة ميدانية صارمة وعقوبات رادعة على التجار والجمعيات المتورطة في تسريب الأسمدة.
إعداد خطة تصدير متوازنة تقوم على تصدير الفائض فقط بعد تحقيق الاكتفاء المحلي.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن السيطرة على أزمة الأسمدة أمر ضروري لحماية الأمن الغذائي المصري، مشيرًا إلى أن أمام مصر فرصة ذهبية للتحول إلى قوة إقليمية في إنتاج وتصدير الأسمدة، مما يدر مليارات الدولارات من العملة الصعبة ويحمي صغار المزارعين.

