رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إدارة كافيه "ريش" التاريخي تنفي استحواذ شركة الإسماعيلية على المقهى

كافيه ريتش
كافيه ريتش

أصدرت إدارة مقهى ريش بيانًا نفت فيه ما تم تداوله مؤخرًا حول استحواذ شركة الإسماعيلية للاستثمار على المقهى، موضحة أن الصفقة تخص المبنى فقط دون أي تغيير في إدارة الكافيه.

 كافيه ريش 

وجاء في البيان: تود إدارة كافيه ريش أن توضح للجميع أن ما تم تداوله بشأن شراء شركة الإسماعيلية لنا غير صحيح، فالصفقة التي أُبرمت تخص المبنى التاريخي الذي يحتضن ريش، وليس الكافيه نفسه، وعليه نؤكد أن كافيه ريش ما زال قائمًا بأصالته كما هو، ولم يطرأ أي تغيير على إدارته. 

ونود التذكير بأن شركة الإسماعيلية اشترت المبنى في عام 2009، وليس في الفترة الحالية ونرحب بالخطوة الطموحة لشركة الإسماعيلية في تطوير المبنى، ونتمنى لهم التوفيق في مشروعهم الثقافي والاستثماري الذي يضيف لروح وسط البلد ويعيد لها بريقها واختتم البيان بالتأكيد على أن، ريش سيبقى كما عاهدتموه دومًا، بيتًا للفن، والثقافة، والتاريخ، والذاكرة الجميلة للقاهرة".

جدير بالذكر أن كافيه "ريش" يقع بينه وميدان التحرير خطوات قليلة وشهد على أحداث كبيرة بداية من عام 1914، مثل، الندوات الثقافية  الأسبوعية التي أدارها الكتاب الكبار: نجيب محفوظ، يوسف وإدريس، طه حسين، وغيرهم والتي كانت حديث المدينة، ولم يقتصر الأمر على هؤلاء الكبار في الجلوس في هذا المكان. استضاف أيضًا رائعات للثنائي الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم و شهد قصة حب للراحل أمل دنقل والكاتبة عبلة الرويني وبداخله التقت فاطمة يوسف بالكاتب محمد إحسان عبد القدوس، وكان المقهى المفضل لكثير مثل: أنور وجدي، مأمون الشناوي، نجيب الريحاني. من داخل المقهى غنت أم كلثوم أولى حفلاتها وهي ترتدي الثياب البدوية.

حكاوي" ريش" لم تقتصر على الفن ولكنه استطاع على مدار تاريخه ومعاصرته للعديد من الأحداث أن يلعب دورًا هامًا وبأشكال عدة، وأن يكون القاعدة التي تنطلق منها الحركات الوطنية، ففي عام 1919م كان المقهى مكانًا تكتب فيه المنشورات والمطبوعات أثناء الثورة، وكان مكانا سريًا يجتمع فيه دعاة الثورة،هذا ما تؤكده "المطبعة" التي تم العثور عليها داخل بادروم المقهى. ففي عام 1992 ضرب زلزال القاهرة أصاب المقهي بشروخ، وعندما بدأت عملية الترميم اكتشف دهليز صغير يؤدي إلي مخزن قديم وجدت به براميل كحول فارغة وماكينة طباعة يدوية تدل علي إن المنشورات كانت تطبع في المقهى، كما كانت جزءً من حياة شاب عراقي جاء يدرس بالقاهرة وهو الرئيس "صدام حسين".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء