«مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني» يحيي ذكرى ميلاد المخرج علي بدرخان
كرم الكاتب الصحفي شيركو حبيب، مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة، مساء اليوم الأربعاء، المخرج الكبير الفنان علي بدرخان، في الذكرى 128 لعيد الصحافة الكوردية، وميلاده الثمانين.
وقد أحيا حبيب، ذكرى ميلاد المخرج الكبير الفنان علي بدرخان، بتقديم درع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وباقة من الورود، وكذلك ذكرى إصدار العائلة البدرخانية أول صحيفة كوردية في 22 أبريل عام 1898، على يد مقداد مدحت بدرخان، والتي طبعت في مؤسسة دار الهلال بالقاهرة.
أول صحيفة كوردية
وفي السياق، قال شيركو حبيب، إن فضل العائلة البدرخانية عظيم في إصدار أول صحيفة كوردية عام 1898 تحمل اسم "كوردستان"، لتقدم القضية الكوردية للعالم، وتدعم ثقافة الكورد ذات الخصوصية، بلغتهم الأم، مشيرًا إلى دور مصر التاريخي في احتضان القضية الكوردية، واستقبال زعماء الكورد بالقاهرة منذ رحب الرئيس جمال عبد الناصر بحضور الجنرال ملا مصطفى بارزاني عام 1958 وحتى استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس وزراء كوردستان مسرور بارزاني، نهاية العام الماضي، مقدمًا خالص التهاني للفنان على بدرخان بمناسبة عيد ميلاده الثمانين الموافق 25 أبريل، متمنيا له دوام الصحة والعافية.
دور مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني
وثمّن المخرج الكبير الفنان علي بدرخان، دور مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني في القاهرة، ومسؤوله الكاتب الصحفي شيركو حبيب، في فتح مسارات التواصل بين الشعبين الكوردي والمصري، وتقديم الثقافة والتاريخ الكورديين إلى الشعوب العربية عبر مصر، موجها الشكر للحزب ومسؤوله عن تكريمه في عيد الصحافة الكوردية، وذكرى ميلاده.
وأكد بدرخان، أن العلاقات الكوردية المصرية تشهد إضاءة تاريخية معاصرة، بفضل ما قدمه السيد شيركو حبيب مؤخرا، من إسهامات ومؤلفات، صدرت الصورة الحقيقية عن الشعب الكوردي المحب للغير والمتسامح الباحث عن السلام والتعايش.
مسعود بارزاني رجل السلام
وفي سياق ليس ببعيد، كانت دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، قد أصدرت كتاب "مسعود بارزاني رجل السلام" للكاتب الصحفي شيركو حبيب، ويشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 لعام 2026، خلال يناير الجاري.
يعرض الكتاب نحو 17 لقاء إعلاميًا أجريت مع الزعيم الكردي، والتي عكست التسامح والتعايش، كما توضح اللقاءات المنشورة وجهة نظر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في نقاط الخلاف مع الحكومة المركزية في بغداد، ومستقبل إقليم كردستان، وسبل القضاء على الإرهاب، وموقفه من سايكس بيكو، ورفضه التدخل الخارجي في العراق، وكذلك مصطلح "الأقليات"، ودائما ما ردد الزعيم الكردي مقولته الشهيرة "100 سنة حوار ولا ساعة حرب".





