«ثقافة جاردن سيتي» تحتفي بيوم اليتيم واليوم العالمي للتراث وأعياد الربيع
أقام قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي برئاسة الفنانة عبير شلتوت، مجموعة من الأنشطة الإبداعية والفنية والثقافية، للاحتفاء بيوم اليتيم واليوم العالمي للتراث وأعياد الربيع، واستضاف القصر جمعية التثقيف الفكري بحلوان والتثقيف الفكري بمصر القديمة، جمعية خير وبركة بالأسمرات، ومدرسة حسني العقاد، ومدرسة علم الدين، ومدرسة المنيرة الابتدائية، وأطفال الخيالة.
تضمت الاحتفالية مجموعة من الورش الفنية والإبداعية التي استهدفت الأطفال الأسوياء وذوي الهمم الذين تفاعلوا مع الفعاليات، حيث نفذت شهد عيد ورشة عمل (تاج البهجة للأطفال) من الفوم الجليتر الملون، ونفذت رانيا شلتوت ورشة لعمل أسورة من عيدان القطيفة، ونفذت شرين عبدالمولي ورشة (ألوان الربيع في بيوتنا فرح)، صمم خلالها الأطفال بطاقات مبتكرة على هيئة منزل مع تلوينها وتزينها بألوان الربيع وبداخلها كلمات بسيطة ورسومات عفوية تعبر عن مشاعرهم وأحلامهم‘ إضافة إلى ورشة (ضحكة طفل تصنع الحياة)، من خلال عمل بطاقات ملونة وكتابة عبارات تعبر عن مشاعر الأطفال. كذلك تم تقديم فقرة ألعاب ذكاء وألعاب ترفيه وفقرة للمواهب قدمها هاني ناجح، وأقيم استعراض على خشبة مسرح القصر من تنفيذ فريق عرائس جاردن سيتي وعمل العاب ترفيهيه وفقره المواهب الصغيره لهاني ناجح وعمل مسرح عرايس
الموروث الثقافي بين الماضي والحاضر
كما نفذت أميرة أبو الحجاج ورشة عمل كروت معايدة للأطفال بهدف استخدامها فى التهنئة، وتزيينها بأشكال بسيطة من الورق الفوم الجليتر الملون، ونفذت ضحى بهجت ورشة (نصنع هديتنا بإيدينا)، حيث شارك الأطفال في تصميم محافظ من الفوم، ونفذت هدى يحي عبده ورشة (عالم الصلصال المرح) بتصميم أشكال فنية متنوعة باستخدام الصلصال الهاش الملون.
وشملت الفعاليات لقاء بعنوان "الموروث الثقافي بين الماضي والحاضر" تناول خلالها الشيخ محمد صالح فضل رعاية اليتيم، مؤكدا أن الاهتمام به من أعظم القربات، كما تحدثت الدكتورة جيهان حسن الحديث عن التراث الذي يحمل خصوصية ثقافية، ومنها الآلات الشعبية مثل السمسمية في بورسعيد والباسنكوب في الشلاتين، إلى جانب العادات والتقاليد في تلك المنطقة، وتراثهم ومعتقداتهم، وما يميز موسيقاهم وألعابهم الشعبية وحكاياتهم وأساطيرهم المحفورة في الذاكرة الشعبية، التي يتوارثها الناس عبر الأجيال.
وتناول الدكتور محمد العمدة، التراث الشعبي موضحا أنه ما توارثناه عن الأجداد، وينقسم إلى خمسة عناصر رئيسية، هي العادات والتقاليد "مثل الزواج وقيمة المهر"، والمعارف الشعبية، أي كيفية ممارسة الناس للزراعة مثل زراعة القطن والذرة والقمح، كما تضمن اللقاء حكي إحدى قصص "كليلة ودمنة" بعنوان "الصياد وثلاث سمكات"، حيث شارك الأطفال في استخلاص القيم والدروس المستفادة منها.
وفي كلمتها أكدت الدكتورة جيهان حسن أهمية رعاية الأطفال والأيتام بوجه خاص، لما يحتاجونه من دعم نفسي واجتماعي يحقق لهم التوازن والاستقرار، مشددة على ضرورة تكاتف مؤسسات المجتمع لبناء أجيال واعية، كما أشارت إلى أهمية الحفاظ على التراث المادي والمعنوي، وضرورة فهم التراث والتاريخ لما لهما من دور في تشكيل الشخصية والهوية الثقافية.







