رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم وضع المصحف في السيارة بقصد التبرك.. شوقي علام يجيب

حكم وضع المصحف في
حكم وضع المصحف في السيارة

ما حكم وضع المصحف في السيارة بقصد التبرك؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، حيث اعتاد الكثير من الناس على وضع المصحف الشريف في سياراتهم من باب جلب البركة، وحمايتها من العين والحسد. 

حكم وضع المصحف في السيارة بقصد التبرك

وفي رده على السؤال، قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن الاحتفاظ بالمصحف أو تعليقه بقصد الحفظ وطلب البركة أمر جائز شرعًا، بشرط ألا يكون الهدف منه الزينة أو التفاخر. 

<strong>حكم وضع المصحف في السيارة</strong>
حكم وضع المصحف في السيارة

وأضاف أن هذا الحكم يشمل مختلف الأماكن مثل المنازل والسيارات وأماكن العمل، طالما ارتبط ذلك بالتوقير الحقيقي لكلام الله.

وأشار إلى أن الأفضل أن يكون وجود المصحف مصحوبًا بنية الاستفادة منه، كأن يحرص صاحبه على قراءته كلما سنحت الفرصة. كما شدد على ضرورة حفظه في موضع مناسب يحميه من أي امتهان أو إهمال، بما يليق بقدسية القرآن الكريم.

آداب وضع المصحف داخل السيارة

وبين المفتي السابق عددًا من الضوابط المهمة التي ينبغي الالتزام بها عند وضع المصحف في السيارة، منها أن يُوضع في مكان نظيف ومخصص، وألا يُترك عرضة للإهانة أو الاتساخ. 

وتابع: كما يُستحب وضعه داخل غلاف أو صندوق يحفظه، وأن يكون في موضع مرتفع نسبيًا، احترامًا لمكانته العظيمة.

ولفت إلى أن تعظيم القرآن الكريم من الأمور المتفق عليها بين المسلمين، حيث يجب الحفاظ عليه من النجاسات وكل ما قد ينقص من قدره، ولا يجوز وضعه في أماكن يُخشى فيها الامتهان، امتثالًا لقوله تعالى: «إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» [الواقعة: 77-79]، وقوله: «ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّه» [الحج: 30]

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء