فريدي البياضي يطالب بمحاسبة المسئولين عن تعطل صرف مستحقات التأمينات
تقدّم النائب فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة عاجل إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجّه إلى رئيس الوزراء ووزيرة التضامن، بشأن الأزمة الخطيرة الناتجة عن تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية، وما ترتب عليها من وقف مصالح المواطنين وتعطيل إجراءات حيوية تمس أصحاب المعاشات والمؤمن عليهم والمستحقين.
فضيحة إدارية ورقمية مكتملة الأركان
وأكد البياضي في طلبه، أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد عطل فني عابر، بل هو فضيحة إدارية ورقمية مكتملة الأركان، دفعت ثمنها الفئات الأضعف، وفي مقدمتها أصحاب المعاشات والأسر التي تنتظر مستحقاتها، والمواطنون الذين فوجئوا بأن حقوقهم أصبحت معلقة على جملة واحدة: “السيستم واقع”.
وقال عضو مجلس النواب، إن التحول الرقمي لا يكون بتعطيل الناس، ولا بإغلاق أبواب المصالح العامة في وجوه المواطنين، مضيفًا أن الحكومة لا يجوز لها أن تنفق أموالًا طائلة على منظومات يفترض أنها لتسهيل الخدمة، ثم تكون النتيجة النهائية هي شلل كامل في الأداء ووقف حال الناس.
وشدد نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي على أن الأزمة كشفت خللًا جسيمًا في الإدارة والتخطيط والتنفيذ، خاصة مع غياب البدائل، وترك المواطنين في مواجهة التعطيل والارتباك والطوابير، دون إجابات واضحة، ودون تحمل حقيقي للمسؤولية من جانب الجهات المختصة.
وأضاف النائب: “اللي مستني معاش أو مستحقات تأمينية مش مستني خدمة رفاهية، ده مستني حقه ولقمة عيشه.. واللي حصل مش تطوير، دي نسخة رقمية من الفشل الإداري، لكن بتكلفة أعلى وضرر أكبر".
كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام والبرلمان
وطالب البياضي، بكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام والبرلمان، وإعلان المسئول عن هذا الفشل، وبيان حجم الأموال التي أُنفقت على المنظومة، ومراجعة إجراءات التعاقد والتنفيذ والتشغيل، مع فتح تحقيق عاجل في أسباب الأزمة، ومحاسبة كل من تسبب في وقف مصالح المواطنين وتعريض حقوقهم للتجميد والتعطيل.
كما طالب بسرعة تشغيل حلول بديلة تضمن عدم استمرار ربط مصالح الناس بسيستم عاجز عن أداء وظيفته، مؤكدًا أن المواطن المصري ليس حقل تجارب، وأن حقوق أصحاب المعاشات والمؤمن عليهم ليست ملفًا مؤجلًا ولا رقمًا على شاشة.
واختتم البياضي تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة التي تعجز عن ضمان صرف الحقوق الأساسية لمواطنيها في موعدها، ثم تكتفي بتبرير المشهد بكلمة “السيستم”، هي حكومة مطالبة أولًا بأن تحاسب نفسها، قبل أن تطلب من المواطن الصبر من جديد

