نيويورك تايمز: تعليق رحلة فانس لإسلام آباد وتجميد المفاوضات
أفاد مسؤول أمريكي مطلع، بأن رحلة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان تم تعليقها، في ظل عدم تلقي واشنطن ردًا من إيران على المطالب والمواقف التفاوضية الأمريكية، ما أدى إلى تجميد العملية الدبلوماسية مؤقتًا، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
غموض حول استئناف المفاوضات
ورغم قرار التعليق، أوضح المسؤول أن إمكانية استئناف الرحلة تبقى قائمة في أي وقت، في حال حدوث تطور إيجابي في الموقف الإيراني أو استئناف الاتصالات بين الجانبين.
تعثر المسار التفاوضي
وبحسب المعلومات، فإن إيران لم تحسم بعد موقفها من استكمال المحادثات مع الولايات المتحدة، في وقت يزداد فيه الغموض مع اقتراب انتهاء الهدنة الممتدة لأسبوعين، دون وضوح الخطوات المقبلة من أي طرف.
ضغوط سياسية أمريكية
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ألمح إلى عدم رغبته في تمديد وقف إطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، ما يضع المسار التفاوضي أمام ضغوط زمنية وسياسية متزايدة.
حالة ترقب دبلوماسي
وكان من المتوقع أن يتوجه فانس إلى إسلام آباد ضمن جهود دفع المفاوضات، إلا أن غياب رد إيراني فعّال أدى إلى توقف التحركات، مع بقاء احتمال استئناف المحادثات قائمًا في أي لحظة إذا تغيرت المعطيات.
أكد ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، اليوم، أن الجمهورية الإسلامية، لن تدخل في أي مفاوضات في الوقت الحالي، مؤكدًا أن أن المفاوضات ستتم فقط عندما يقبل العدو “على حد قوله” شروط إيران.
إيران: "العدو يجب أن يعترف بهزيمته"
وقال صادقي في تصريحات نقلتها وكالة مهر: “على الطرف المقابل الاعتراف بأن إيران في موقع القوة والمنتصر، بينما هو في موقع الخاسر”.

القرار بيد المرشد.. والشعب الإيراني يدعمه
وشدد ممثل المرشد العام على أن الشعب الإيراني، سيدعم أي قرار يتخذه المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بتغيير استراتيجية البلاد من الاعتماد على الصواريخ إلى الدخول في مفاوضات، عندما يحين الوقت.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول بالبيت الأبيض لوكالة بلومبرج، أن الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، يعتقد أن الغموض الاستراتيجي في تعليقاته على ما قد يحدث مع إيران عقب انتهاء الهدنة، يمكن استغلاله لصالح المفاوضات معها، وفقًا لما أفادت به قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
الحرس الثوري الإيراني يصر على اتخاذ موقف تشدد بالمفاوضات
وذكرت مصادر بلومبرج، أن قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يصر على اتخاذ موقف تفاوضي متشدد في المحادثات، مما يعكس رغبة بعض الأطراف الإيرانية في الصلابة أمام الضغوط الأمريكية.



