«أرجوكم لا تؤذوهم».. ترامب يوجه نداء عاجل إلى إيران قبل المفاوضات
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران إلى الإفراج عن 8 نساء يواجهن أحكامًا بالإعدام داخل البلاد، وذلك في خطوة قال إنها قد تسهم في تهيئة أجواء أكثر إيجابية قبيل انطلاق جولة مفاوضات مرتقبة بين الجانبين.
وقال الرئيس ترامب، في منشور عبر منصته الإلكترونية «تروث سوشيال»، موجهًا من خلالها في رسالة مباشرة إلى القيادة الإيرانية، التي من المتوقع أن تدخل قريبًا في محادثات مع ممثلين عن الولايات المتحدة، معبّرًا عن أمله في أن يتم إطلاق سراح هؤلاء النساء قبل بدء المفاوضات، وسيكون ممتنًا في حال الاستجابة لهذا الطلب، معتبرًا أيضًا أن هذه الخطوة قد تشكل بداية جيدة؛ لمسار التفاوض بين الطرفين.
كما أعاد الرئيس ترامب، نشر محتوى نُسب إلى ناشط مؤيد إلى الكيان الإسرائيلي يقيم في الولايات المتحدة، تحدث فيه عن وجود ثماني نساء يواجهن خطر الإعدام شنقًا في إيران، إلا أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل، كما لم تتوفر معلومات رسمية، تؤكد تفاصيلها أو هويات المعنيين بها.
استئناف محادثات غير مباشرة في العاصمة الباكستانية
ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وإيران؛ لاستئناف محادثات غير مباشرة في العاصمة الباكستانية (إسلام آباد)، وذلك وسط أجواء سياسية وأمنية معقدة، وغموض يحيط بإمكانية انعقادها فعليًا في موعدها.
ومن جهتها، لم تصدر إيران أي اعتراف رسمي بالتهم أو بالوقائع المرتبطة بهذه القضية، في حين تربط مشاركتها في أي مفاوضات برفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها، والذي تعتبره طهران شرطًا أساسيًا قبل الدخول في أي حوار جديد.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس ترامب وقف إطلاق النار المؤقت، الذي أُعلن عنه لمدة أسبوعين، بأنه تعرض لانتهاكات متكررة من جانب الجمهورية الإيرانية الإسلامية، مشيرًا إلى أن استمرار التهدئة حتى الآن بات أمرًا غير مضمون، وأن تمديدها يبدو مستبعدًا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق واضح خلال وقت قصير.
وفي وقت سابق، أصدر الرئيس الأمريكي ترامب، تحذيرًا قال فيه إن الولايات المتحدة ستلجأ إلى تدمير البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك الجسور ومنشآت الطاقة، في حال رفضت طهران الشروط المطروحة من جانب واشنطن، وهو ما يعكس تصعيدًا في لغة التهديدات المتبادلة بين الطرفين.
وفي المقابل، ردت إيران على هذه التصريحات بالتأكيد على أنها ستتعامل بالمثل في حال تعرض منشآتها المدنية لأي استهداف، مشيرة إلى إمكانية الرد عبر ضرب محطات توليد الطاقة، ومنشآت تحلية المياه في عدد من دول الخليج المجاورة، مما يزيد من المخاوف بشأن اتساع نطاق أي مواجهة محتملة.