قائد الجيش من طرابلس: السلم الأهلي درع لبنان الأقوى
تفقد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، قيادة لواء المشاة الثاني عشر في منطقة القبة – طرابلس، حيث اطّلع على سير المهام العملياتية والتقى الضباط والعسكريين، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقدم التعازي باستشهاد أحد العناصر في 17 أبريل، متمنيًا الشفاء للجرحى الذين أصيبوا خلال تعرض دورية لإطلاق نار أثناء تنفيذ مهمة أمنية في منطقة التبانة.
تأكيد على دور الجيش ووحدته
وأشاد هيكل، بجهود العسكريين، معتبرًا أن التزامهم نابع من إيمانهم بوحدة لبنان ورسالة المؤسسة العسكرية. وشدد على أن السلم الأهلي يشكّل “السلاح الأقوى” لحماية البلاد من التهديدات، مؤكدًا أن قوة الجيش وثباته يمثلان الضمانة الأساسية للاستقرار.
تحذير من إثارة الفتنة
وأشار قائد الجيش، إلى أن التشكيك بدور المؤسسة العسكرية، سواء عن قصد أو غير قصد، يخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي ويساهم في تأجيج الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن الجيش قدّم تضحيات كبيرة من شهداء وجرحى دفاعًا عن لبنان.
التمسك بالرسالة الوطنية
وأكد أن لبنان سيستعيد كامل أراضيه المحتلة، داعيًا العسكريين إلى التمسك بقيم الشرف والتضحية والوفاء، ووضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، باعتبارها جوهر رسالتهم العسكرية.
متابعة الانتشار الميداني
واختتم هيكل جولته بتفقد وحدة عسكرية في منطقة دوار أبو علي، حيث شدد على أن أمن المواطنين يرتبط بأداء كل جندي في مختلف الوحدات المنتشرة، مشيدًا بروح الجهوزية والمعنويات العالية، ومؤكدًا أن الثبات والإيمان كفيلان بقيادة البلاد نحو الاستقرار.
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، بالتوازي مع عودة العدوان على قطاع غزة، في مشهد يفاقم التوتر الإقليمي ويعيد خلط أوراق التهدئة القائمة، كما تواصل تل أبيب خرق القانون الدولي.
تفجير المنازل والبنية التحتية جنوب لبنان
وفي جنوب لبنان، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجير المنازل والبنى التحتية في قرى بيت ليف، وشمع، والبياضة، والناقورة، حيث أقدمت على تفخيخ عدد كبير من الأحياء السكنية والمنازل وتسويتها بالأرض، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 / 4/ 2026 لمدة عشرة أيام.
عمليتان عسكريتان بذريعة خرق وقف إطلاق النار
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليتين عسكريتين منفصلتين في جنوب لبنان، جاءتا عقب رصد تحركات لمسلحين اعتبرها خرقا لاتفاقيات وقف إطلاق النار، على حد زعمه.
غارات في بنت جبيل والليطاني
وفي تطور ميداني، قال جيش الاحتلال إن قوات من لواء المظليين رصدت عناصر مسلحة في منطقة بنت جبيل، تحركت داخل نطاق ما وصفه ب”خط الدفاع الأمامي”، واقتربت من القوات بشكل اعتبر تهديدا مباشرا، مشيرا إلى أنه جرى التعامل معها عبر غارة جوية نفذت بتوجيه من القوات الميدانية.

