رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توماهوك في طريقه لـ كييف ..هل تعلن واشنطن الحرب على روسيا عبر أوكرانيا ؟

بوتين وترامب وزيلينيسكي
بوتين وترامب وزيلينيسكي

أكد المبعوث الأمريكي لأوكرانيا، كيث كيلوغ، أن فرضية قيام أوكرانيا بضرب العمق الروسي باستخدام أسلحة أميركية واردة.

وردًا على سؤال  لقناة "فوكس نيوز"حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أذن لأوكرانيا باستخدام صواريخ طويلة المدى ضد روسيا، قال كيلوغ: "مع الاطلاع على ما قاله الرئيس ونائب الرئيس جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، الجواب هو نعم". وأضاف: "لقد استخدموا القدرات لضرب العمق، وما من حصون منيعة".

نائب ترامب يكشف خطة أمريكا لدعم أوكرانيا 

وفي تصريحات مماثلة، أكد نائب الرئيس الأيريكي جاي دي فانس أن واشنطن تدرس إمكانية بيع صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى إلى الأوروبيين لتسليمها إلى أوكرانيا. 

وقال فانس: "كما صرح الرئيس، نحن نتباحث في الأمر"، مشيرًا إلى أن واشنطن تنظر في "عدد من المطالب الأوروبية"، وأن الرئيس سيصدر القرار النهائي بما يخدم "المصلحة العليا للولايات المتحدة".

أول تعليق من موسكو

من جهتها، حاولت موسكو تخفيف وطأة هذه التصريحات، حيث صرح الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال إحاطة إعلامية: "ما من ترياق قادر على حل الوضع على الجبهة لنظام كييف. وما من سلاح سحري، أكانت صواريخ توماهوك أو غيرها، فهي لا تغيّر شيئًا".

وتأتي هذه التصريحات في سياق تبدّل ملحوظ في الموقف الأميركي من الحرب في أوكرانيا. إذ أعلن الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي أن أوكرانيا قادرة على استعادة كامل أراضيها من روسيا "وحتّى أبعد من ذلك"، بعدما كان يؤكد لأسابيع أن كييف قد تضطر للتخلي عن بعض أراضيها.

وأشار جاي دي فانس إلى أن صبر الرئيس ترامب بدأ ينفد تجاه موسكو، فيما دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى وقف "المقتلة" في أوكرانيا.

وتثير هذه التطورات الجديدة تساؤلات حول مستقبل الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا، واحتمالات تصعيد المواجهة مع روسيا، خاصة في ظل المناقشات الجارية حول استخدام صواريخ بعيدة المدى قد تغيّر موازين القوى على الأرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء