خبير بالشؤون الإسرائيلية: التلاعب بخطة ترامب يهدد الاتفاقيات الإبراهيمية|فيديو
أكد الخبير بالشؤون الإسرائيلية ،أمير مخول، صعوبة تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وضع بعض النبود فى خطته لانهاء الحرب على قطاع غزة، موضحا أن فى حالة تلاعب ترامب بخطة السلام سيؤدي إلى تفاقم التوترات فى منطقة الشرق الأوسط ، بما يهدد الاتفاقات الموقعة مع الدول العربية بشأن اتفاق السلام الإبراهيمي.
وأوضح الخبير بالشؤون الإسرائيلية خلال مداخلة على قناة “ القاهرة الإخبارية”، اليوم الإثنين، أنه فى حالة تلاعب ترامب ببنود خطة السلام التى ينوى الاعلان عنها ، سيفقد الرئيس الأمريكى جزءًا إضافيًا من مصداقيته أمام شعوب العالم وشعوب منطقة الشرق الاوسط، وهذا ما يجعل الذهاب إلى تلك الاحتمالية صعبة، مؤكدا أن الرئيس الأمريكى يسعى فى المقام الأول تحقيق المصالح الأمريكية خلال الحرب على قطاع غزة ، لذلك يضع ضمن حساباته التغييرات و المستجدات العالمية و العربية الطارئة فى المنطقة .
نتنياهو لا يستطيع تنفيذ تهديداته
وأشارمخول إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو ، يستمر فى اطلاق تهديداته بصورة فجة دون مراعاة أى حدود سياسية ، مؤكدا أن هذه التهديدات مجرد تصريحات لإرضاء الداخل الاسرائيلى ، حيث إذا كان يستطيع نتنياهو تنفيذ تهدايداته لكانت المنطقة تغيرت منذ زمن بعيد كما يريد، لكن هذه التهديدات تصطدم بالتغير العربى والتحويلات السياسية العربية، والتى لم تعد تحويلات شكلية بل تطرقت إلى قيام الدول العربية والإسلامية إلى استغلال نقاط الضعف لدى الولايات المتحدة الأمريكية للضغط عليها لانهاء الحرب على قطاع غزة .
انشقاق فى الداخل الإسرائيلى
وكشف الخبير بالشؤون الإسرائيلة ، أن الداخل الإسرائيلى يعانى من انشقاق واضح المعالم فى معسكر اليمين، حيث تتعالى الأصوات داخل “الليكود” للمطالبة بضرورة التوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب على قطاع غزة، بالإضافة إلى انشقاق فى مجلس المستوطنات الإسرائيلة والتى تدعو بعض الأصواب فيه إلى تفضيل وقف الحرب على فكرة الضم، مؤكدا أن الأوضاع الداخلية فى إسرائيل لا تسير فى صالح الخطوط العريضة للحكومة الإسرائيلية فيما يخص ضم الضفة الغربية ،أوإدارة غزة بدون السلطة الفلسطينية.
خيارات نتنياهو تجاه خطة ترامب
وأوضح المخول ان نتنياهو لا يمتلك خيارات كثيرة ، وأنه يقف بين خيارين تجاه خطة ترامب لانهاء الحرب على طقاع غزة،هما إما الموافقة على خطة ترامب ، إما المواجهة مع ترامب الذى سيفضل المصلحة الأمريكية.

