نائب وزير التعليم: شراكة مع الاتحاد الأوروبي لتطوير التعليم الفني
أكد الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة تمضي بخطوات متسارعة نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، عبر استراتيجية شاملة ترتكز على إعداد خريجين بمواصفات قياسية عالمية، بما يتماشى مع أهداف التنمية في مصر.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل «EDU TECH Egypt 2026»، المنعقد تحت شعار “اصنع مستقبلك”، بحضور الدكتور محمد عبداللطيف، ونخبة من ممثلي الوزارات والهيئات الدولية ورجال الصناعة والأعمال.
تعاون دولي لتطوير التعليم الفني
وأشار نائب الوزير إلى وجود تعاون وثيق مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب شراكات ممتدة مع دول متقدمة مثل كندا واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة، بهدف نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات في تطوير التعليم الفني.
وأوضح أن هذه الشراكات تستهدف تحويل التعليم الفني إلى بوابة حقيقية للتصدير والاستثمار الخارجي، وتعزيز تنافسية الخريجين في الأسواق العالمية.
التعليم الفني في قلب التنمية
وأكد بهاء الدين أن منظومة التعليم الفني تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية التعليمية من خلال شراكات دولية متنوعة.
وأضاف أن الاستراتيجية الحالية تركز على تأهيل كوادر فنية وهندسية على أعلى مستوى، مع معالجة التحديات القائمة للوصول إلى خريجين مطابقين للمعايير العالمية، بما يلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
«إديوتك 2026» منصة لربط التعليم بالصناعة
وأشاد نائب وزير التعليم بتنظيم ملتقى «إديوتك إيجيبت 2026»، مؤكدًا أنه يمثل منصة مهمة لربط التعليم الفني بسوق العمل، ويوفر مسارات واضحة للطلاب لفهم طبيعة التخصصات الفنية والتكنولوجية وفرصها المستقبلية.
من جانبه، افتتح الدكتور محمد عبداللطيف فعاليات الملتقى، حيث أجرى جولة تفقدية للمعرض المصاحب، واطلع على نماذج الابتكارات الطلابية، مشيدًا بمستوى الأفكار والإبداعات التكنولوجية المقدمة.
كما عقد الوزير جلسة حوارية مع ممثلي قطاع الصناعة، لمناقشة سبل تطوير منظومة التعليم الفني، وبناء نظم جودة واعتماد محلية ودولية، بما يعزز جاهزية الخريجين.
مشاركة حكومية ودولية واسعة
ويُعقد الملتقى بمشاركة عدد من الوزارات، أبرزها التربية والتعليم، والتعليم العالي، والتجارة والصناعة، والاتصالات، والعمل، والتخطيط، إلى جانب اتحاد الجامعات العربية، وعدد من الجامعات التكنولوجية وخبراء التعليم الفني.
كما يشهد الحدث مشاركة مؤسسات دولية، من بينها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في إطار دعم نقل الخبرات العالمية.
من الحوار إلى التنفيذ
وأكد الدكتور علي شمس الدين، أن نسخة هذا العام تُعقد تحت عنوان “من الحوار إلى التنفيذ: بناء منظومة للذكاء الاصطناعي والمهارات والتنقل العالمي”، مشيرًا إلى أن الملتقى يهدف إلى تحويل التوصيات إلى سياسات قابلة للتطبيق.
ويضم المعرض المصاحب عددًا من الجامعات التكنولوجية المصرية والدولية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومراكز التميز، إلى جانب شركات متخصصة في الحلول التعليمية، بما يعكس توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه مباشرة بخطط التنمية الاقتصادية المستقبلية.








