سفير إيراني: واشنطن طلبت مقترحًا جديدًا من طهران بعد رفض خطتها
كشف السفير الإيراني لدى موسكو، كاظم جلالي، أن بلاده رفضت بشكل فوري خطة تفاوض أمريكية مكونة من 15 نقطة، مؤكدًا أن طهران لا تقبل الدخول في مفاوضات تفرض تحت الضغط أو التهديد، بل تتمسك بمسار قائم على الندية والاحترام المتبادل، نقلًا عن تاس الروسية.
واشنطن تغير المسار.. طلب أمريكي بخطة بديلة من إيران
وأوضح جلالي، أن الولايات المتحدة، عادت، عبر وسطاء، لتقترح على إيران، تقديم تصور تفاوضي جديد، في خطوة تعكس تحولًا في الموقف الأمريكي بعد تعثر المبادرة الأولى.

خطة إيرانية مضادة.. 10 نقاط على طاولة التفاوض
وبحسب التصريحات، أعدت طهران خطة بديلة تتضمن عشر نقاط، حيث نقل الوسطاء، أن واشنطن أبدت موافقة مبدئية عليها، ما مهد الطريق لإعادة إطلاق المفاوضات بين الطرفين.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، إن طهران تابعت مواقف الاتحاد الأوروبي تجاه المجازر في فلسطين ولبنان، وكذلك ما يتعلق بتطورات مضيق هرمز.
بقائي: لا توجد أي خطط لعقد جولة جديدة من المفاوضات
وأكد بقائي، أنه لا توجد أي خطط لعقد جولة جديدة من المفاوضات، ولم يتم اتخاذ قرار في هذا الشأن حتى الآن، مشيرة إلى أن الطرف المقابل يصر على مواصلة ما وصفته بالمسار الخاطئ، ولن يتلقى ردا جديدا من جانبها.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن إيران لا تكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية مصالحها الوطنية، معتبرة أن المقترحات الأمريكية غير جدية ومطالبها غير واقعية، وأن طهران أوضحت مطالبها ولن تغيرها.
نقل اليورانيوم المخصب الإيراني ليس مطروحًا للنقاش
وأوضح، أن نقل اليورانيوم المخصب الإيراني لم يكن مطروحًا كخيار في أي جولة من المحادثات، معربة عن عدم تفاؤلها تجاه نهج واشنطن، في ضوء التجارب السابقة.
الاعتداءات الأمريكية
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن بلاده مستعدة لمواجهة الولايات المتحدة بعد العدوان على إحدى سفنها، مؤكدًا أن الإجراءات الإيرانية في مضيق هرمز تتوافق مع القوانين الدولية، وأن ما جرى جاء ردًا على اعتداءات من واشنطن وتل أبيب.
ولفت إلى أن إيران، تتفهم تضرر بعض الدول من إجراءاتها في مضيق هرمز، داعيًا هذه الدول إلى تحميل المسؤولية للولايات المتحدة وإسرائيل.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على أن القدرات الدفاعية للبلاد ليست مطروحة للتفاوض على الإطلاق، ولن تكون ضمن أي مباحثات مستقبلية.

