البرهان يلتقي «النور القبة» القيادي المنشق من الدعم السريع| فيديو
التقى رئيس مجلس السيادة السوداني، القائد العام للجيش، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، اليوم الأحد، اللواء النور القبة المنشق من ميليشيا الدعم السريع مرحباً بانضمامه للقوات المسلحة..
وأكد رئيس المجلس السيادي، أنّ الأبواب مشرعةً أمام كل من يريد إلقاء السلاح والانضمام لمسيرة البناء الوطني.
وجاء استقبال النور القبة، بعد ساعات من ترحيب مجلس "الصحوة الثوري" السوداني بانشقاق وانضمام "النور القبة"، ورفاقه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، " وما صاحب ذلك من عتاد وعربات عسكرية".
ومجلس "الصحوة الثوري" هو حركة سياسية عسكرية تأسست بقيادة الزعيم القبلي المعروف الشيخ موسى هلال، أحد أبرز قادة القبائل العربية في دارفور، ويقاتل إلى جانب الجيش السوداني.
وقال "مجلس الصحوة"، في بيان، إن "هذه الخطوة تمثل موقفاً وطنياً شجاعاً يعكس تغليب مصلحة الوطن العليا على أي اعتبارات أخرى، وانحيازاً صريحاً لوحدة السودان وإستقراره وسيادته، كما نعدّها إسهاماً مهماً في تعزيز الصف الوطني، ودعماً لجهود استعادة الأمن وبسط هيبة الدولة".
ويعد النور القبة أحد الوجوه التاريخية التي شكلت نواة القوات في إقليم دارفور.
برز اسمه مبكرًا ضمن القيادات الأول لقوات حرس الحدود، قبل أن ينضم رسميًا إلى قوات الدعم السريع في العام 2017 عشر، تلبيةً لطلب شخصي ومباشر من قائدها محمد حمدان دقلو.
وتدرج القبة في المناصب الميدانية الحساسة، ليُكلف في يناير من العام 2021 بقيادة ما عُرف بـ«متحرك درع السلام» التابع للدعم السريع، حيث لعبت قواته دورًا محوريًا وحاسمًا في المعارك الطاحنة التي أدت في النهاية إلى السيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر من العام الماضي، ما جعله يعتقد بأحقيته في مكاسب القيادة اللاحقة.
إهانة من الداخل
بدأت بذور التمرد تتشكل في عقل القبة فور انجلاء غبار معركة الفاشر، حينما أدارت قيادة الدعم السريع ظهرها له بشكل مفاجئ. إذ تم تجاوز اسمه تمامًا في التعيينات القيادية، ليقع الاختيار على «جدو ابنشوك»، الذي تجمعه صلة قرابة بقائد الدعم السريع، لتولي قيادة ولاية شمال دارفور.
هذا التهميش المباشر تحول إلى عزلة ميدانية قاسية، وقد مكث القبة طيلة 4 أشهر في منطقة كتم دون أن تكلف قيادة الدعم السريع نفسها عناء إرسال وفد لاحتوائه أو حتى تزويد قواته بالإمدادات العسكرية اللازمة.

