البرهان: لا حلول في السودان سوى القضاء على التمرد أو استسلامه
أكد الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، أنه لا حل في السودان سوى المضي في المعركة حتى النهاية أوالاستسلام للتمرد والقضاء عليه.
وقال “البرهان” في حفل تخريج دفعات جامعية متكررة: “لا حلول سوى المضي في المعركة حتى النهاية.. أو الاستسلام للتمرد والقضاء عليه”.
وأضاف رئيس مجلس السياسدة السوداني: “أبواب التوبة مفتوحة لمن يرغبون في الأماكن، وندعو الجميع إلى المنزل.. ونبني فريقاً ذكياً بالعلم والتكنولوجيا، ونحي صمود الشعب السوداني في معركة الكرامة”.
وأوضح أن القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض وندعوهم لوضع السلاح ونرحب بكل من اختار الوطن.
وفي سياق متصل، وجّه البرهان، مع بداية شهر رمضان دعوة إلى السياسيين السودانيين المقيمين في مصر ودول أخرى للعودة إلى البلاد والمساهمة في إعادة إعمارها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية دون إقصاء.
التزام بالانتقال السياسي
وأكد البرهان التزامه باستكمال مسار الانتقال السياسي، سواء عبر تنظيم انتخابات أو من خلال التوافق الوطني بين القوى المختلفة، مشيرًا إلى أهمية تشكيل مجلس تشريعي يضم الشباب وممثلي القوى السياسية، ليكونوا شركاء فاعلين في صياغة مستقبل السودان.
رسالة إلى المعارضين في الخارج
وخلال احتفال “تحرير أم درمان”، شدد على ضرورة بناء الدولة على أسس السلام والاستقرار، موضحًا أن المعارضين المقيمين خارج البلاد ليسوا أعداءً للوطن أو لشعبه. ودعاهم إلى تجنب خلق عداوات مصطنعة، مؤكدًا أن من لم يتورط في الإساءة إلى الدولة أو المواطنين مرحب به في أي وقت.
في 15 فبراير الجاري أعلن مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، أن رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أبدى انفتاحًا تجاه مسودة خارطة الطريق لإنهاء حرب السودان والتي تعكف عليها الآلية الخماسية، والتي تضم الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بالتنسيق مع دول الرباعية المعنية بالملف السوداني.

