تزييف للتاريخ.. الأزهر يدين انتهاكات الكيان المحتل بالحرم الإبراهيمي
أدان الأزهر الشريف، انتهاك الكيان المحتل لقدسية الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، بإضاءة المعلم التاريخي بما يسمى «نجمة داوود»، ورفع أعلام الاحتلال على جدرانه، ووضع ستار يحمل عبارات تلمودية وسياسية على مقام نبي الله يعقوب -عليه السلام-، بهدف فرض سياسة تهويد المقدسات الإسلامية وطمس معالمها.
الأزهر يدين انتهاكات الكيان المحتل بالحرم الإبراهيمي
وأكد الأزهر أن هذا التعدي السافر يمثل حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات الاستعمارية الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية، واستفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ومحاولة بائسة لتغيير الهوية الإسلامية الخالصة للحرم الإبراهيمي وتزييف معالمه التاريخية.
وشدد على رفضه القاطع لكل هذه الممارسات الباطلة شرعًا وقانونًا، وأنها لن تغير من حقيقة أن الحرم الإبراهيمي وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا أبد الدهر على عروبة الأرض وإسلامية المقدسات.
المفتي يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
وفي وقت سابق، أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والإنسانية والدينية.
وأكد في بيان، أن هذا الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك لا يمثّل عدوانًا على حق ديني وتاريخي راسخ فحسب، بل يُشكّل تصعيدًا خطيرًا واستفزازً مرفوضًا يُلقي بظلاله الثقيلة على مجمل الأوضاع في المنطقة، ويُفضي إلى توترات لا تُحمد عُقباها.
وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ورحابه وما يحتويه من أبنية وآثار هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد كائنًا من كان أن يمسّ هذه الحقيقة الثابتة، مجددًا رفضه القاطع لكل ما يستهدف تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وما يُروَّج له من مخططات تقسيم المسجد أو تهويده أو الانتقاص من حقوق المسلمين التاريخية فيه.