"القصف وحده لا يكفي”.. معارض إيراني يحرض على الغزو الأمريكي لطهران
حذر القيادي المعارض، محمد محدثين من أن إسقاط النظام الإيراني، قد لا يكون ممكنًا عبر الضربات الجوية أو العقوبات وحدها، محرضًا على التدخل البري واسع النطاق على غرار ما حدث في العراق عام 2003، وفقًا لصحيفة ذا صن البريطانية.
تحريض على التدخل العسكري الواسع في طهران
وزعم محدثين، الذي يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن أي محاولة جدية لتغيير السلطة في طهران، ستحتاج إلى وجود عسكري كبير داخل البلاد.

قوات على الأرض شرط الحسم
وأوضح المعارض الإيراني، أن طبيعة إيران الجغرافية وعدد سكانها، يجعل من الصعب، إسقاط النظام عبر القصف فقط، معتبرًا أن أي استراتيجية عسكرية فعالة، يجب أن تتضمن نشر قوات برية بأعداد كبيرة داخل الأراضي الإيرانية، وأن الضربات الجوية مهما كانت قوتها لن تكون كافية لإحداث تغيير جذري.
معارض إيراني يحرض على تكرار سيناريو العراق 2003 بطهران
وأشار المعارض إلى أن النموذج الأقرب لما يتحدث عنه هو التدخل الأمريكي في العراق عام 2003، حيث تم الجمع بين العمليات العسكرية البرية والضغوط السياسية، مدعيًا أن هذا النوع من التدخل، هو الوحيد القادر على إحداث تحول حقيقي إذا قررت الولايات المتحدة المضي في تغيير النظام الإيراني.

حدود الضربات والعقوبات
ورغم إقراره بأن العقوبات الاقتصادية والهجمات العسكرية قد تضعف النظام، شدد محدثين على أنها لا تؤدي وحدها إلى إسقاطه، لافتًا إلى أن هذه الأدوات قد ترهق السلطة الحاكمة لكنها لا تملك القدرة على إشعال انتفاضة أو إسقاط الحكم بشكل كامل.
عمليات محدودة لا تغير المعادلة
وفي سياق حديثه، أشار إلى أن الولايات المتحدة، قد تنفذ عمليات خاصة محدودة أو نوعية داخل إيران، على غرار عمليات إنقاذ أو مهام كوماندوز، لكنها لا يمكن أن تعتمد على هذا النوع من التدخل لتحقيق احتلال أو تغيير شامل في العاصمة طهران.

