رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقلب موازين الصراع.. إيران تعيد رسم قواعد اللعبة عبر مضيق هرمز

إيران
إيران

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن إيران مستفيدة بشكل كبير من موقعها في مضيق هرمز، نظرًا لخروجها من الصراع القائم في الوقت الحالي مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تمتلك ورقة جاهزة؛ للضغط على خصومها وردعهم.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل تسببت في أضرار كبيرة؛ لمؤسسات الدولة الإيرانية، وأثرت على بنيتها العسكرية، بما في ذلك مصانع الصواريخ؛ لكنها في المقابل لم تُضعف بشكل ملموس قدرة طهران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز، ولهذا، قد تجد القيادة الإيرانية نفسها بعد انتهاء الصراع في موقع يمكنها من استخدام هذا النفوذ كأداة تهديد، حتى لو فُرضت قيود على برنامجها النووي.

رغم الضربات.. إيران لم تفقد قدراتها العسكرية بالكامل

كما أشار التقرير أيضًا إلى، أن المواجهة مع واشنطن وتل أبيب أضعفت بالفعل قدرات إيران في مجال إنتاج الأسلحة، إلا أنها لم تفقد بشكل كامل أدواتها العسكرية، فما زال لديها عدد معتبر من الصواريخ ومنصات إطلاقها، إضافة إلى الطائرات المسيرة الانتحارية، وهو ما يبقيها قادرة على تشكيل تهديد حقيقي؛ لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

إيران 
إيران 

وأوضح التقرير، نقلًا عن تقديرات استخباراتية وعسكرية أمريكية، وجود تباين نسبي في الأرقام، إلا أن عددًا من المسؤولين يرون أن إيران ما زالت تحتفظ بما يقارب 40% من أسطولها من الطائرات المسيرة الذي كان لديها قبل اندلاع الحرب، وقد أثبتت هذه الوسائل فعاليتها كأداة ردع؛ إذ يمكن للسفن الحربية الأمريكية التعامل معها وإسقاطها، بينما تبقى السفن التجارية، وخاصًة ناقلات النفط، في وضع ضعيف يجعلها غير قادرة تقريبًا على الدفاع عن نفسها.

مرور جميع السفن التجارية.. واتفاق تهدئة في لبنان

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس دونالد ترامب، مساء اليوم الأحد، أن وفدًا أمريكيًا توجه إلى العاصمة الباكستانية (إسلام آباد)؛ لإجراء جولة جديدة من الاتصالات مع الجانب الإيراني، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع طهران، متهمًا الجمهورية الإسلامية بانتهاك وقف إطلاق النار.

يذكر أن، إيران سمحت يوم الجمعة الماضية الموافق 17 أبريل 2026، بمرور جميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز حتى نهاية فترة وقف إطلاق النار، وذلك بالتزامن مع اتفاق تهدئة في لبنان، وفي المقابل، رفض ترامب رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين؛ لترد طهران لاحقًا بإعلان استعادتها السيطرة العسكرية على المضيق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء