رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ردود أفعال زعماء العالم على إعلان إيران فتح مضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز.
سفينة في مضيق هرمز. 1 مارس 2026

أثار إعلان وزير الخارجية الإيراني بخصوص فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية ردود فعل دولية متباينة، حيث يعد هذا المضيق من أهم الممرات المائية في العالم، باعتباره محور رئيسي لنقل النفط والغاز عبر البحار. وكان هذا الإعلان قد جاء في سياق التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في لبنان، ليضيف بعدا سياسي ودبلوماسي جديد إلى الوضع في المنطقة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وفيما يلي أبرز ردود الفعل من قادة العالم على هذا الإعلان الإيراني:

أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة:

رحب جوتيريش بإعلان إيران بفتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، واصفا هذه الخطوة بأنها "في الاتجاه الصحيح". وأضاف أن "موقف الأمم المتحدة ما زال ثابتا، حيث ندعو إلى استعادة حقوق وحريات الملاحة الدولية في المضيق، على أن يحترمها جميع الأطراف المعنية".

صورة أرشيفية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش
صورة أرشيفية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:

في رد له على منصته "تروث سوشال"، أكد ترامب أن "مضيق هرمز مفتوح بالكامل، ومستعد لاستقبال السفن التجارية كما كان الحال سابقا". لكنه أضاف أنه “سيظل الحصار البحري ساريا بالنسبة لإيران فقط إلى أن يتم الاتفاق مع طهران بشكل كامل بنسبة 100%”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون:

قال ماكرون إن إعلان إيران يمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة الوضع في المنطقة، مشيرًا إلى أن "فرنسا ترفض بشدة أي محاولات لفرض قيود على الملاحة أو فرض رسوم على المرور عبر المضيق". وتابع قائلا: "يجب أن يبقى المضيق مفتوحًا لجميع الدول دون استثناء".

جودت يلماز نائب الرئيس التركي:

أعرب يلماز عن ترحيب بلاده بهذا الإعلان، معتبرًا إياه خطوة مهمة نحو تقليص حدة التوتر في المنطقة. وأضاف: "منع الأزمات والصراعات البحرية يتطلب التعاون المستمر والدبلوماسية، ونحن نؤمن بأهمية الحوار وتهدئة الأمور من خلال ضبط النفس".

قوات أمريكية مشاركة بحصار إيران بحريا
قوات أمريكية مشاركة بحصار إيران بحريا

الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب:

أكد ستوب استعداد فنلندا للانخراط في الجهود الرامية لإيجاد حلول تضمن الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن "الاحترام الكامل للقانون الدولي هو السبيل الوحيد لضمان الأمن في هذه المنطقة الحيوية".

يبدو أن المجتمع الدولي يتفاعل بشكل متوازن مع قرار إيران، حيث يرحب البعض بهذه الخطوة كإشارة نحو تهدئة التوترات في المنطقة، بينما يتابع آخرون بشكوك حول الأبعاد السياسية الكامنة وراء هذا الإعلان. ومع استمرار المفاوضات والاتفاقات الدولية، يبقى مضيق هرمز نقطة محورية في العلاقات الدولية، مع آمال كبيرة في أن تسهم هذه الخطوة في خلق بيئة من التعاون والهدوء الإقليمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء