"تاريخ مقاييس النيل" ضمن مناقشات «الثقافة» احتفالًا بـاليوم العالمي للتراث
تحتفل وزارتا الثقافة والسياحة والآثار، باليوم العالمي للتراث، من خلال يوم ثقافي وتراثي وعلمي يُقام بقصر المنسترلي بشارع الملك الصالح بمنيل الروضة، تحت عنوان "مقاييس النيل عبر العصور"، وذلك في تمام التاسعة من صباح غد السبت الموافق 18 أبريل.
تُقام الفعالية برعاية الدكتورة جيهان زكي، وبمشاركة عدد من قطاعات وزارة الثقافة، هي: صندوق التنمية الثقافية، والهيئة المصرية العامة للكتاب، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ودار الكتب والوثائق القومية، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار بوزارة السياحة والآثار، وكلية الآثار جامعة القاهرة.
تاريخ مقاييس النيل
ويتضمن البرنامج جلسة افتتاحية تعقبها جلسة علمية تناقش تاريخ مقاييس النيل، إلى جانب معرض لصور الرحالة حول النيل ومقياسه، ومعرض لأهم الكتب التي تناولت النهر. كما يشهد عرضًا فنيًا لفرقة النيل للآلات الشعبية.
وتُعقد الجلسات داخل القصر، فيما تستضيف الفراغات المفتوحة المعارض والعرض الفني، على أن تتضمن الفعاليات زيارة لكل من مقياس النيل ومتحف أم كلثوم، بمصاحبة فرقة النيل للآلات الشعبية.
Google Maps لتقليل الفجوة بين الأجيال
وفي سياق منفصل، قال الدكتور إسلام مكي، رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أن وزارة الثقافة تعمل على نشر الوعي الرقمي من خلال تنظيم لقاءات توعوية ضمن أنشطة نوادي تكنولوجيا المعلومات المنتشرة في مختلف المحافظات، موضحًا أن هذه اللقاءات تأتي في إطار خطة الدولة لتعزيز الثقافة الرقمية، حيث ركزت على تدريب المواطنين على استخدام تطبيق Google Maps، باعتباره أداة عملية تساعد في الحياة اليومية، خاصة في تحديد المواقع بدقة والوصول إلى الخدمات المختلفة بسهولة.
تطبيقات عملية تسهل الحياة اليومية
وأضاف مكي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن الفعاليات تناولت شرح كيفية استخدام التطبيق في التنقل اليومي، والوصول إلى المستشفيات والصيدليات والمطاعم والبنوك، إلى جانب الاستفادة من التقييمات والصور المتاحة لكل موقع، كما تم استعراض مزايا متقدمة مثل معرفة حالة المرور لحظيًا، وتحديد الطرق البديلة، واختيار وسائل التنقل المختلفة، فضلًا عن إمكانية تحميل الخرائط واستخدامها دون اتصال بالإنترنت، ما يعزز من كفاءة المستخدمين في التعامل مع التكنولوجيا.
ولفت إلى وجود فجوة رقمية بين الأجيال نتيجة تسارع التطور التكنولوجي، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تقليص تلك الفجوة عبر تعريف الفئات الأقل استخدامًا بالتطبيقات الرقمية بشكل مبسط، حيث أن التدريب لا يقتصر على الشباب، بل يستهدف أيضًا كبار السن وربات البيوت، من خلال تقديم معلومات عملية تساعدهم في متابعة أبنائهم أو إدارة شؤونهم اليومية باستخدام التكنولوجيا، ما يعزز من اندماجهم في المجتمع الرقمي.




