«التعليم»: 11 مايو بداية امتحان البرمجة الترم الثانى.. الضوابط والمواصفات
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، آلية وضوابط امتحان البرمجة والذكاء الإصطناعى للصف الاول الثانوى الفصل الدراسى الثانى من العام الدراسى 2025\2026 .
خطاب رسمي لتوضيح آليات وضوابط امتحان البرمجة
وجهت الإدارة المركزية للتعليم العام، خطاب رسميا للمديريات التعليمية، لتوضيح تفاصيل مهمة وعاجلة بشأن امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025-2026، خاصة فيما يتعلق بمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي.
مواعيد امتحان العملى
وأكدت الوزارة أن امتحانات العملي لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي ستُعقد خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو 2026، وفق الجداول التي سيتم إعلانها من قبل كل محافظة على حدة.
امتحان البرمجة على منصة إلكترونية
وأوضحت الوزارة أن الامتحان العملي سيتم أداؤه عبر منصة Qureo، مشيرة إلى أن الاختبار سيشمل المقررات الدراسية من الفصل 18 حتى الفصل 30، مع التشديد على ضرورة إبلاغ الطلاب بكافة التفاصيل لضمان الاستعداد الجيد.
التزام بالخريطة الزمنية للعام الدراسي
وشددت وزارة التعليم على أهمية الالتزام الكامل بما ورد في الخريطة الزمنية للعام الدراسي، خاصة فيما يتعلق بمواعيد تقييمات الصفين الأول والثاني الابتدائي، لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق الانضباط داخل المدارس.
مواصفات الورقة الامتحانية دون تغيير
كما أكدت الوزارة استمرار العمل بنفس مواصفات الورقة الامتحانية التي تم تعميمها خلال الفصل الدراسي الأول، دون إدخال أي تعديلات عليها، وذلك لتحقيق مبدأ الثبات والوضوح في نظام التقييم.
أسئلة من المنهج وتقيس نواتج التعلم
وفي سياق متصل، وجهت الوزارة بضرورة أن تكون امتحانات الفصل الدراسي الثاني من داخل الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات، مع التركيز على قياس نواتج التعلم لدى الطلاب، وليس الحفظ والتلقين.
توجيهات مهمة للمديريات
واختتمت الوزارة خطابها بالتأكيد على ضرورة تنفيذ جميع التعليمات بدقة، والتنسيق الكامل مع الإدارات التعليمية والمدارس، بما يضمن سير الامتحانات بشكل منظم وآمن.
مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي.. نجاح ورسوب
أكدت وزارة التربية والتعليم أن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي تعد من المواد الأساسية التي تستهدف تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية لدى الطلاب، في إطار توجه الدولة نحو إعداد جيل قادر على التعامل مع أدوات العصر الرقمي.وأوضحت الوزارة أن المادة مادة نجاح ورسوب ولا تضاف درجاتها إلى المجموع الكلي، ويتم تدريسها طوال العام الدراسي، حيث يؤدي الطالب امتحانين خلال العام (الفصل الدراسي الأول والثاني).
توزيع درجات مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي
وفقًا للقرار الوزاري رقم 234، جاء توزيع درجات المادة بنسبة 100% ليعتمد بشكل كبير على أعمال السنة، بما يتيح للطلاب فرصة أكبر لتحصيل الدرجات من خلال الأنشطة والتقييمات المختلفة، وذلك على النحو التالي:%30: امتحان تحريري في نهاية الفصل الدراسي.%30: اختبارات شهرية (15% لكل شهر).%15: تقييمات أسبوعية.%15: كشكول الحصة والواجبات المنزلية.%10: درجات السلوك والمواظبة.
مواصفات الورقة الامتحانية لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي
حددت المواصفات الفنية للورقة الامتحانية لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي – الفصل الدراسي الثاني شكل ونمط الأسئلة داخل الامتحان.ومن المقرر أن تتضمن الورقة الامتحانية 15 سؤالًا، تجمع بين أسئلة الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية القصيرة، حيث تتوزع كالتالي:9 أسئلة اختيار من متعدد.6 أسئلة إنتاج إجابة (أسئلة مقالية قصيرة).كما حددت الوزارة زمن الامتحان بساعة واحدة (60 دقيقة).
مستويات التفكير والصعوبة في أسئلة الامتحان
تعتمد الورقة الامتحانية على قياس مستويات التفكير والصعوبة المختلفة لدى الطلاب، بحيث لا تقتصر الأسئلة على الحفظ فقط، بل تمتد إلى الفهم والتطبيق وحل المشكلات، وجاء توزيع المستويات كالتالي:10% لقياس مهارات التذكر.25% لقياس الفهم.30% لقياس التطبيق.35% لقياس مهارات التفكير العليا وحل المشكلات.ويأتي هذا التوزيع بهدف قياس قدرة الطلاب على استخدام المفاهيم البرمجية والتكنولوجية بشكل عملي، وليس الاعتماد على الحفظ فقط.
محتوى المنهج المقرر
يركز منهج البرمجة والذكاء الاصطناعي في الفصل الدراسي الثاني على مجموعة من المحاور التقنية التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، وتشمل: الشبكات وقواعد البيانات مثل عناوين الـ IP وبروتوكولات الاتصال.البرمجة التفاعلية باستخدام لغات تطوير الويب مثل HTML وCSS وJavaScript.مفاهيم الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته.تصميم صفحات الويب وتطوير الألعاب التعليمية مثل لعبة "تكسير القوالب".وتهدف هذه الموضوعات إلى تنمية مهارات التفكير التحليلي والابتكار لدى الطلاب، وإكسابهم أساسيات البرمجة والتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءًا أساسيًا من متطلبات سوق العمل المستقبلية.





