رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ثقافة الزيتون» تحتضن مناقشة العلاج بالفن والتعامل مع أعراض طيف التوحد

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء توعويًا بعنوان "العلاج بالفن وأساليب التعامل مع أعراض طيف التوحد"، وذلك في مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالزيتون، في إطار برامج وزارة الثقافة

استهلت اللقاء الدكتورة هدة الإنشاصي، أخصائي نفسي إكلينيكي، وأمين عام الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة وذوي الإعاقة، بكلمة عرفت فيها معنى التوحد، موضحة طبيعة الأعراض التي يمكن أن تلاحظها الأم للحكم المبدئي على إصابة الطفل.

مرض التوحد وأعراضه

وأضافت أن الأعراض قد تظهر بعد سن الثالثة، ومنها عدم الشعور بالألم عند التعرض للسقوط أو الاصطدام أو الجروح، إلى جانب تكرار حركات نمطية لفترات طويلة، والارتباط بأشياء تبدو عادية لأقرانه، هذا بالإضافة إلى الميل إلى العزلة وعدم الاستجابة للآخرين بالقول أو النظر، والتشبث بأشياء معينة، والدخول في نوبات غضب عند انتزاعها، بالإضافة إلى العرض الشائع وهو الرفرفة باليد.

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

كما أوضحت أن من بين أساليب علاج التوحد هو الفن الذي يعد أحد أهم الأساليب الحديثة في التعامل مع ذوي اضطراب طيف التوحد، مثل الرسم والموسيقى، حيث يتم اختيار الألوان والأشكال المناسبة، وكذلك نوع وإيقاع الموسيقى التي يستجيب لها الطفل دون أن تسبب له توترا أو إزعاجا.

ذوي الاحتياجات الخاصة

حضر اللقاء إيناس موسى، مدير مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وإلهام ميخائيل، رئيس قسم الأنشطة، وفادية بكير، مدير إدارة تثقيف المكفوفين والإعاقة الحركية بالإدارة العامة للتمكين الثقافي، التي أكدت خلال مداخلة أن بعض الأمهات يتسرعن في تشخيص أطفالهن بناء على عرض واحد أو ملاحظات من المحيطين، دون التأكد من توافر باقي الأعراض.

وعقبت الأنشاصي، بأن هذا خطأ شائع، مشيرة إلى أن التشابه في الأعراض قد يحدث، لكن الفيصل هو مدى استمراريتها ونمطيتها، وهو ما يحدد دقة التشخيص.

وأشارت الأنشاصي، إلى أن من أهم هذه الأساليب تشجيع الطفل على تربية حيوان أليف أو طائر وتحمل مسئولية مأكله ومشربه تحت إشراف الأسرة، إلى جانب ممارسة أنشطة بسيطة مثل نقل حبات البقول بين أوعية مختلفة مع تقديم حافز تدريجي، مؤكدة أهمية المتابعة من قبل الأسرة، واللجوء إلى متخصص لتقييم الطفل من خلال برنامج علاجي مناسب.

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد

جدير بالذكر، يحتفل العالم في 2 أبريل من كل عام باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، الذي أقرته الأمم المتحدة منذ عام 2007، بهدف تعزيز الوعي، ودعم حقوق الأشخاص ذوي التوحد، وتسليط الضوء على احتياجاتهم، والاحتفاء بقدراتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء