تصعيد إسرائيلي.. غارات على 3 بلدات بجنوب لبنان وانفجار كبير في الطيبة
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، غارتين متتاليتين استهدفتا بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان، ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا في المنطقة.
تفجير ضخم في الطيبة
وفي تطور متزامن، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا كبيرًا في بلدة الطيبة، وسط تصاعد العمليات العسكرية في الجنوب.
قصف وغارات على المنصوري وتحليق مكثف
كما استهدفت غارة جوية بلدة المنصوري، بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدة، فيما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه المكثف في أجواء صور.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري، إن حزب الله رفض المبادرة اللبنانية للمفاوضات مع الولايات المتحدة، ما يجعل أي محاولة لتسهيل الحوار بين الأطراف أمرًا معقدًا، خصوصًا في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان.
وأضاف بالوكجي، خلال تصريحاته عبر قناة إكسترا نيوز، أن أولوية لبنان تتمثل في وقف إطلاق النار، بينما تركز إسرائيل على فرض قواعد الاشتباك والسيطرة على المناطق الحساسة مثل جنوب الليطاني، حيث تجري حاليًا عمليات عسكرية محددة للسيطرة على التلال الاستراتيجية.
تصعيد متبادل بين حزب الله وإسرائيل
وأكد الخبير العسكري، أن التوتر بين الطرفين سيستمر بسبب اختلاف أولويات كل جانب؛ فإسرائيل تهدف إلى حماية شمالها وتأمين مصالحها، فيما يعتمد حزب الله على الورقة اللبنانية كوسيلة ضغط إقليمية بالتوازي مع إيران.
وأشار إلى أن المفاوضات الدولية تحت ضغط النيران ستواجه صعوبات، وأن أي اتفاق مؤقت سيظل هشًا، ما يعكس تأثير التصعيد على الاقتصاد اللبناني والأسواق المحلية، خاصة مع احتمالية تزايد العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية والضاحية الجنوبية وبقاع لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني، في بيان حمل الرقم 14، أن مقاتليه نفذوا هجومًا صاروخيًا مكثفًا استهدف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل، وذلك عبر عشر دفعات من الصليات الصاروخية، كما استهدف قاعدة ميرون الجوية الاستراتيجية في شمال الكيان المحتل.
وأوضح البيان أن العملية نُفذت بين الساعة 00:25 و15:20 من يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، مشيرًا إلى أنها جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه”، وردًا على ما وصفه بخرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار اعتداءاتها على قرى الجنوب.



