نائبة ألمانية تؤكد لوزير الدفاع اللبناني ضرورة دعم النازحين
أعلنت وزارة الدفاع الوطني في لبنان أن اتصالًا هاتفيًا جرى بين وزير الدفاع ميشال منسى، وعضو البرلمان الاتحادي الألماني لويز أمتسبرج، حيث أعربت الأخيرة عن تعازيها في سقوط الضحايا، مشيرة إلى أسفها العميق لارتفاع أعداد القتلى، خصوصًا بين المدنيين.
دعوة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين
وخلال الاتصال، أعربت أمتسبرج عن أملها في نجاح المفاوضات المرتقبة، بما يفضي إلى وقف إطلاق النار، مؤكدة ضرورة توفير الحماية للمدنيين في ظل التصعيد الراهن.
اهتمام بأوضاع النازحين في لبنان
كما شددت النائبة الألمانية على تضامنها مع قضية النازحين في لبنان، معربة عن قلقها من الأعداد المتزايدة، ومؤكدة أهمية الإسراع في إيجاد حلول لمعاناتهم، وتأمين المساعدات الإنسانية اللازمة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه البلاد، والتي اطلعت عليها خلال زيارتها الأخيرة في شهر فبراير الماضي.
تقدير لبناني للدعم الدولي
من جانبه، أعرب منسى عن تقديره لاهتمام أمتسبرغ بالوضع في لبنان، مثمنًا متابعتها المستمرة للتطورات، ومؤكدًا أهمية استمرار الدعم الدولي للبنان خلال هذه المرحلة الحساسة.
أكّد رئيس نقابة عمال المخابز في بيروت وجبل لبنان، شحادة المصري، أن العدوان المستمر وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية والمنازل والمؤسسات، أدّى إلى موجة نزوح كبيرة، حيث تشير التقديرات إلى وصول عدد النازحين إلى نحو مليون ومئتي ألف شخص.
وأوضح أنّ الضغط الكبير على مراكز الإيواء، والاكتظاظ وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية، دفع العديد من المتضررين إلى البحث عن سكن خارج هذه المراكز.
استغلال الأزمات وارتفاع الأسعار
وأشار المصري إلى أنّ الأزمة تفاقمت بسبب استغلال بعض التجار للوضع الراهن، من خلال رفع إيجارات الشقق السكنية بشكل كبير، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والخضروات، والتي تجاوزت نسبته 40%. ولفت إلى أن ذلك يحدث في ظل غياب رقابة فعالة لحماية المستهلكين من الاحتكار والاستغلال.
معاناة متزايدة ونقص في الدعم
وشدّد على أنّ الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية باتت فوق طاقة النازحين، خصوصًا أولئك الذين يقيمون خارج مراكز الإيواء، في ظل فقدان كثيرين لمنازلهم ومصادر دخلهم. كما أشار إلى أنّ المساعدات المالية والاجتماعية المطلوبة لم تصل حتى الآن إلى المتضررين بالشكل الكافي.



