الأمم المتحدة تخصص 140 مليون دولار لإغاثة مليون نازح بهايتي
أعلنت الأمم المتحدة، عن إطلاق تمويل طارئ بقيمة 140.5 مليون دولار للوصول إلى مليون شخص في هايتي، في ظل احتياج أكثر من نصف السكان للمساعدة نتيجة تصاعد العنف والجوع والنزوح.
ويشمل الدعم تقديم مساعدات غذائية، ومياه شرب نظيفة، ورعاية صحية، ومأوى طارئ، إلى جانب خدمات متخصصة للفئات الأكثر ضعفا، بما في ذلك حماية النساء والأطفال من الإيذاء، وتوفير الرعاية الطبية والنفسية للناجيات من العنف، وعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن تمكين الأطفال من مواصلة تعليمهم من خلال صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ.
وستمنح الأولوية للمناطق الأكثر تضررا وفقا لتحليل دقيق، على أن يدعم التمويل أيضا خدمات النقل الجوي الإنساني والخدمات اللوجستية لضمان وصول المساعدات.
6 ملايين على حافة المجاعة
وتواجه هايتي أزمة إنسانية متفاقمة، إذ يقدر عدد المحتاجين للمساعدات بنحو 6.4 مليون شخص، بينما يقف نحو 6 ملايين على حافة المجاعة، في وقت أدى فيه تصاعد العنف إلى نزوح نحو 1.5 مليون شخص، نصفهم خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
ويهدف هذا التمويل إلى تقديم إغاثة عاجلة ودعم خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، التي تسعى إلى جمع 880 مليون دولار لمعالجة الأزمة.
ويتوزع التمويل بين 121.5 مليون دولار من صندوق هايتي الإنساني، و10 ملايين دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ التي تعاني من نقص التمويل، و9 ملايين دولار لدعم خدمات النقل الجوي الإنساني، فيما يتولى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إدارة هذه الصناديق.
وتتكامل هذه المخصصات مع جهود إنسانية أخرى، حيث يركز الصندوق الإقليمي على البلديات الأكثر احتياجا في قطاعات ذات أولوية، بينما يدعم صندوق الطوارئ التعليم ومساعدة النساء والفتيات المعرضات للعنف، وتوفير الوثائق المدنية لتسهيل الحصول على الخدمات الأساسية.
كما تستند قرارات التمويل إلى تقييمات دقيقة للمخاطر والسياق الأمني، مع تصميم المساعدات على مستوى البلديات لضمان تقديمها بشكل آمن ومسؤول، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية وعدم إلحاق الضرر.
وفي ختام البيان، أعربت الأمم المتحدة عن شكرها للجهات المانحة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وكندا، إلى جانب دول أخرى مثل هولندا والمملكة المتحدة والنرويج والدنمارك، لدعمها صناديق العمل الإنساني خلال عام 2026.

