صهر الرئيس اللبناني السابق يناقش مع الحكومة ملف النازحين وآليات إدارته
أعلن تكتل لبنان القوي خلال اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، صهر الرئيس اللبناني السابق ميشيل عون، أنه وجّه سؤالًا رسميًا إلى الحكومة بشأن سياساتها في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
أسئلة حول الاستراتيجية الدفاعية والوضع الداخلي
وتناول السؤال الحكومي وفق البيان عددًا من الملفات، أبرزها استراتيجية الدفاع الوطني، والأوامر الموجهة إلى الجيش والأجهزة الأمنية، إضافة إلى تدابير منع الفتنة، والواقع الاقتصادي المرتبط بالحرب، خصوصًا الأمنين الغذائي والطاقوي.
ملف النازحين وإعادة الإعمار
كما شملت الملاحظات ملف النازحين وآليات إدارته، وخطط الحكومة لإعادة الإعمار، فضلًا عن تحديد موقف لبنان في أي مفاوضات معلنة مع إسرائيل، بهدف معرفة السياسات الرسمية المعتمدة في المرحلة الراهنة.
دعوة إلى منع الانقسام الداخلي
وشدد التكتل على أهمية إدارة ملف المهجرين بطريقة تمنع أي انقسام داخلي، مع التأكيد على ضرورة وجود رؤية واضحة لمعالجة تداعيات الحرب المستمرة.
موقف داعم للبابا ورسالة سلام
وفي سياق منفصل، أعلن التكتل وقوفه إلى جانب قداسة الحبر الأعظم، مثمنًا مواقفه الداعية إلى السلام ورفض الحروب، ومشيرًا إلى زيارته السابقة إلى لبنان ودعمه للاستقرار والعيش المشترك، مؤكدًا أهمية الرسالة الدينية والأخلاقية في تعزيز السلام بين الشعوب.
عقد لبنان وإسرائيل، مساء اليوم الثلاثاء، أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود في واشنطن، وذلك عقب أكثر من شهر من المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
مشاركة أمريكية رفيعة المستوى
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يشارك في هذه المحادثات، إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية ندى معوض.
حصيلة إنسانية ثقيلة للحرب
تأتي هذه الخطوة في ظل تداعيات الحرب الأخيرة، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط ما لا يقل عن 2089 قتيلًا، بينهم نساء وأطفال وعاملون في القطاع الصحي، فضلًا عن إصابة آلاف آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.
رهانات لبنانية على وقف الحرب
وتأمل الحكومة اللبنانية أن تمهد هذه المحادثات لإنهاء القتال، في وقت كانت فيه إيران قد ربطت أي حوار مع واشنطن بوقف التصعيد في لبنان والمنطقة، بينما تؤكد بيروت تمسكها بتمثيل نفسها بشكل مباشر في أي مفاوضات.
تحفظات حزب الله والمعارضة
في المقابل، يبدي حزب الله ومعارضون آخرون شكوكًا تجاه هذه الخطوة، معتبرين أن الحكومة اللبنانية تفتقر إلى أوراق ضغط كافية، وأن التنسيق مع إيران كان قد يمنحها موقفًا تفاوضيًا أقوى.


