بريطانيا وفرنسا تترأسان مؤتمرًا بشأن مضيق هرمز الجمعة المقبلة
في خطوة دبلوماسية هامة، أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن فرنسا وبريطانيا، ستترأسان مؤتمرًا دوليًا عبر الفيديو يوم الجمعة المقبل، لمناقشة الأوضاع المتوترة في مضيق هرمز، تزامنًا مع قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض حضر على الموانئ الإيرانية في المنطقة، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
مؤتمر دولي لتشكيل قوة متعددة لاستعادة حرية الملاحة
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد أعلن في وقت سابق، عن مؤتمر دولي لتشكيل قوة متعددة الجنسيات لاستعادة حرية الملاحة، مؤكدًا أن المهمة ستكون دفاعية بحتة ولن يتم نشرها إلا عندما يسمح الوضع بذلك.

مبادرة دولية لفتح مضيق هرمز
وفقًا لتقارير قناة إيران الدولية، سيلتقي رئيس وزراء بريطانيا بالرئيس الفرنسي، في قمة عالمية، تهدف إلى فتح المضيق دون شروط أو فرض رسوم، ومن المتوقع أن يشارك نحو 30 دولة في اجتماع، لوضع خطة عمل تشمل الهند، إيطاليا، اليونان والسويد، لإعادة تأمين الملاحة العالمية في المضيق الحيوي الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط على مستوى العالم.
فرنسا وبريطانيا تنتقدان ياسة ترامب تجاه إيران
ولم تلق خطوة الولايات المتحدة فرض حصار على موانئ إيران أي ترحيب من حلفاء الناتو، إذ أعربت كل من بريطانيا وفرنسا، عن استئهما من سياسة ترامب، مؤكدتان، أن النزاعات لا تحل بالحصار وأنهما لن تجرا إلى صراع مسلح غير محسوب النتائج.

حلفاء الناتو يرفضون الانجرار خلف بلطجة ترامب
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر أمام البرلمان: "نحن لا نؤيد الحصار على الرغم من الضغوط الشديدة، لن ننجر إلى الحرب".
خلاف متصاعد داخل التحالف العسكري
من جانبه، أوضح الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن ترامب يتوقع التزامات ملموسة من الدول الأوروبية، لتأمين مضيق هرمز، لكن الدول الأوروبية تشترط اتفاقًا مستقرًا مع إيران قبل تقديم أي دعم، ما يعكس تباين الرؤى بين إدارة ترامب ودول الحلفاء حول سياسات القوة مقابل الحلول الدبلوماسية.