السيطرة على حريق محدود بمستشفى المنصورة الجامعي دون خسائر
كشفت جامعة المنصورة في بيان لها تفاصيل ما تم رصده من نشوب حريق محدود، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، في تمام الساعة 4:20 مساءً، داخل غرفة أرشيف تضم مجلات علمية قديمة وصور أشعة لمرضى قديمة مؤرشفة، والكائنة بنهاية قسم (13) عظام، وفي جزء منفصل عن القسم المتواجد به المرضى، بالدور الرابع بمستشفى المنصورة الجامعي.
ماس كهربائي
حدث الحريق نتيجة ماس كهربائي أدى إلى تصاعد الأدخنة، وتمت السيطرة الكاملة على الحريق في نطاق الغرفة، دون امتداده إلى أي أقسام طبية أو غرف مرضى، ودون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، أو تأثير على المرضى أو سير العمل، مع استمرار تقديم الخدمات الطبية بصورة طبيعية.
وقد جرى التعامل الفوري مع الحريق من قِبل أفراد الحماية المدنية بالمستشفى فور وقوعه، أعقبه وصول قوات الحماية المدنية فورًا، التي استكملت أعمال الإخماد والتأمين بكفاءة، حيث تمت السيطرة عليه خلال أقل من 30 دقيقة، مع تأمين المبنى بالكامل، والتأكد من عدم وجود أي مصادر خطر إضافية، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة، دون امتداد الحريق إلى أي من الأقسام الطبية.
عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية
وأكدت إدارة المستشفيات الجامعية عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، كما أكدت انتظام العمل واستمرار تقديم الخدمات الطبية بكفاءة بقسم العظام، وبكافة أقسام المستشفى، مع تفعيل كافة إجراءات السلامة والصحة المهنية، تحت إشراف إدارة المستشفى، وبمشاركة أفراد الحماية المدنية، والطاقم الإداري، وفرق الأزمات والكوارث والسلامة والصحة المهنية، بما يضمن التأمين الكامل للمستشفى واستقرار تقديم الخدمة الطبية.
جامعة المنصورة تطلق منظومة لرعاية المبعوثين لدعم "التدويل الأكاديمي"
وفي سياق آخر تواصل جامعة المنصورة تطوير منظومة رعاية المبعوثين، باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية الداعمة للتحول إلى جامعة بحثية رائدة ذات تأثير دولي، وبما يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة وفق المعايير العالمية، وقادرة على المنافسة في بيئة أكاديمية دولية، في إطار توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
منظومة رعاية المبعوثين
وتتبنى الجامعة رؤية متكاملة لإدارة ملف المبعوثين، تقوم على توفير دعم شامل يمتد عبر مختلف مراحل البعثة؛ بدءًا من التأهيل العلمي واللغوي قبل السفر، مرورًا بآليات المتابعة الأكاديمية والإدارية خلال فترة الإيفاد، وصولًا إلى إعادة دمج المبعوثين داخل الأقسام العلمية، والاستفادة من خبراتهم في تطوير البرامج الدراسية وتعزيز الإنتاج البحثي.
وتسهم منظومة رعاية المبعوثين في دعم التوجه الدولي للجامعة، من خلال نقل المعرفة والتكنولوجيا من كبرى المؤسسات الأكاديمية العالمية، وتعزيز النشر العلمي المشترك، إلى جانب فتح قنوات تعاون بحثي وشراكات دولية، بما يدعم فرص الحصول على مشروعات ممولة، ويرفع من معدلات الابتكار والإنتاج العلمي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن الجامعة تنطلق في تطوير منظومة رعاية المبعوثين من رؤية وطنية متكاملة تستند إلى توجيهات القيادة السياسية، وتترجم مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتي تضع بناء الإنسان المصري وتعزيز قدراته المعرفية والابتكارية في صدارة أولويات الدولة.
تعزيز التخصصات البينية
وأوضح أن هذا التوجه يركز على ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية، وتعزيز التخصصات البينية، والانفتاح على التعاون الدولي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على نقل وتوطين المعرفة، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تتبنى نهجًا مؤسسيًا قائمًا على المتابعة المستمرة للمبعوثين، وتعظيم الاستفادة من خبراتهم العلمية، بما ينعكس على تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية.
وأشار إلى أن المبعوثين يمثلون عنصرًا محوريًا في دعم التعاون الدولي، وتعزيز النشر العلمي المشترك، فضلًا عن دورهم في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم العالي.
تحقيق التميز العلمي
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة نسرين محمد صادق، المشرف على مكتب رعاية المبعوثين، أن المكتب يعمل على تقديم دعم متكامل للمبعوثين، يشمل الجوانب الأكاديمية والإدارية والمعنوية، بما يضمن تهيئة بيئة محفزة تساعدهم على تحقيق التميز العلمي.
إعداد برامج تأهيلية وإرشادية
وأضافت أن المكتب يحرص على المتابعة الدورية للمبعوثين بالخارج، إلى جانب إعداد برامج تأهيلية وإرشادية تدعم قدرتهم على التكيف مع البيئات الدولية المختلفة، مؤكدة أن المبعوثين يمثلون سفراء لجامعة المنصورة في المحافل الأكاديمية العالمية، ويسهمون في تعزيز الصورة الذهنية للجامعة وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي.
وتؤكد جامعة المنصورة استمرارها في تطوير منظومة رعاية المبعوثين كأحد أهم أدواتها الاستراتيجية لبناء جيل من الباحثين القادرين على إنتاج المعرفة وتوظيفها، بما يعزز من دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تسهم بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مكانتها على خريطة التعليم العالي عالميًا.