رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نشوى الشريف: قانون الأحوال الشخصية يحتاج تعديلا عاجلا وحوارا مجتمعيا شاملا

النائبة نشوى الشريف
النائبة نشوى الشريف

أكدت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب، أن الأسرة المصرية تمر بأزمة حقيقية تهدد تماسكها من الداخل، مشددة على ضرورة الإسراع في تعديل قانون الأحوال الشخصية بما يحقق التوازن بين جميع الأطراف.

 دور الأب لا يجب أن يقتصر على الإنفاق فقط

وقالت الشريف، في تصريحات صحفية لها اليوم، إن دور الأب لا يجب أن يقتصر على الإنفاق فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل التربية والرعاية النفسية، محذرة من اختزال هذا الدور لما لذلك من آثار سلبية على الأطفال والمجتمع، موضحة أن تأخر إصدار القانون الجديد لا يرجع إلى غياب الاهتمام داخل مجلس النواب، بل إلى صعوبة الوصول لصيغة متوازنة في ظل حالة من الاحتقان بين الرجال والنساء، حيث يتمسك كل طرف بمطالبه، ما يعقد عملية التشريع.

وأضافت  عضو مجلس النواب، أن هناك تحركات فعلية داخل البرلمان، حيث تقدم عدد من النواب بمقترحات لتعديل القانون، إلى جانب وجود رؤية لدى بعض الأحزاب، مؤكدة أن الفترة الحالية تشهد بداية مناقشات جادة في هذا الملف.

وشددت النائبة، على أهمية إجراء حوار مجتمعي شامل يضم علماء دين وخبراء قانون وعلم نفس، للوصول إلى قانون عادل يراعي مصلحة الطفل ويحفظ حقوق الأب والأم، مؤكدة على ضرورة وجود إرادة حقيقية من جميع مؤسسات الدولة لإحداث التغيير المطلوب، خاصة في ظل ما وصفته بـ"الوضع الصعب والحرج" الذي يتطلب تحركًا سريعًا.

قانون الأحوال الشخصية الحالي بحاجة إلى مراجعة

وفي سياق متصل، أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ، أن قانون الأحوال الشخصية الحالي بحاجة إلى مراجعة وتعديلات عاجلة تحقق التوازن بين حقوق الطفل وحقوق الوالدين، مشيرًا إلى أن استمرار بقاء الطفل بعيدًا عن والده حتى سن الـ15 يخلق "فجوة تربوية" تؤثر سلبًا على تكوين شخصيته.

وأوضح الشهابي، أن الأسرة تمثل اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وأن التنشئة السليمة للطفل تتطلب رعاية مشتركة من الأب والأم، مؤكدًا أنه لا يمكن للطفل أن ينشأ بشكل نفسي متوازن في غياب أحد الوالدين، خاصة خلال مراحل المراهقة والبلوغ.

وأشار رئيس حزب الجيل إلى أن التوجهات الداعمة لدور المرأة في المجتمع، رغم أهميتها، لا يجب أن تأتي على حساب دور الأب في التربية، لافتًا إلى أن القانون الحالي لا ينصف الأب ويحد من قدرته على المشاركة الفعالة في تربية الأبناء، مشددا على أن غياب الأب عن التربية خلال السنوات الأولى حتى سن 15 عامًا قد يؤدي إلى اضطراب في تشكيل الشخصية، مؤكدًا أن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى توجيه الأب بقدر حاجته إلى رعاية الأم، خاصة في مرحلة المراهقة.

وأضاف أن الأم تمثل مصدر الحنان والعاطفة، بينما يؤدي الأب دور الضبط والتوجيه، معتبرًا أن غياب هذا التوازن قد يترك الطفل عرضة لتأثيرات سلبية من البيئة المحيطة أو الأقران دون رقابة كافية، مؤكدا أن معاناة الطفل من انفصال الوالدين تستوجب عدم إضافة أعباء جديدة عليه بحرمانه من أحدهما، مطالبًا بإتاحة الفرصة للطفل للتمتع برعاية مشتركة تضمن نشأة متوازنة تؤهله ليكون قادرًا على مواجهة المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء