رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل حدد الشرع مدة للخطوبة؟.. أمينة الفتوى تجيب

فترة الخطوبة
فترة الخطوبة

تعد فترة الخطوبة مرحلة تمهيدية مهمة في طريق الزواج، حيث يتعرف خلالها الطرفان على بعضهما ويحددان مدى قدرتهما على بناء حياة مشتركة، ومع اختلاف العادات والتقاليد، يتكرر التساؤل حول ما إذا كان الشرع قد وضع مدة محددة لهذه الفترة أم تركها لاجتهاد الناس وظروفهم. 

هل حدد الشرع فترة الخطوبة؟

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الخطوبة في أصلها ليست سوى وعد بالزواج، وليست عقدًا شرعيًا ملزمًا.

فترة الخطوبة 
فترة الخطوبة 

وأوضحت أنها فترة للتعارف المشروع بين الطرفين، يهدف كل منهما خلالها إلى فهم شخصية الآخر والتأكد من مدى التوافق بينهما قبل الإقدام على الزواج.

هل حدد الشرع مدة للخطوبة؟

وبينت أمينة الفتوى أن الشريعة الإسلامية لم تضع مدة زمنية محددة لفترة الخطوبة، منوهة أنه لا يوجد نص يلزم الناس بمدة معينة، سواء كانت قصيرة أو طويلة، وإنما تترك هذه المسألة لتقدير الطرفين، وفقًا لظروفهما الخاصة والعادات الاجتماعية المحيطة بهما.

وأشارت إلى أن مدة الخطوبة قد تختلف من حالة لأخرى، فقد تطول إذا احتاج الطرفان إلى وقت أكبر للتفاهم أو لاستكمال التجهيزات، وقد تقصر إذا تحقق التوافق بسرعة، مشيرة إلى أن الظروف المادية والاجتماعية قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد هذه المدة.

وأكدت حمام أن الخطوبة لا تعد عقدًا ملزمًا، وأنه يجوز لأي من الطرفين إنهاؤها إذا ظهر عدم التوافق، مشددة في الوقت ذاته، على أهمية مراعاة المشاعر والالتزام بالأدب في حال اتخاذ قرار الانفصال.

مخاطر إطالة فترة الخطوبة

ونبهت الدكتورة هند حمام، إلى أن المبالغة في إطالة فترة الخطوبة قد تؤدي إلى آثار سلبية، مثل التعلق الزائد أو الضغوط النفسية، خاصة إذا انتهت العلاقة بعد فترة طويلة دون زواج، مما قد يسبب أذى للطرفين.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الأفضل هو التوازن في مدة الخطوبة، بحيث تكون كافية لتحقيق التعارف والتفاهم، دون أن تطول بشكل مبالغ فيه أو تقصر بشكل يضر بوضوح الرؤية، مع مراعاة ما يحقق مصلحة الطرفين واستقرارهما.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء