الإفتاء: شهادات البنوك جائزة.. والزكاة تختلف حسب حال صاحبها
أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لعائد شهادات البنوك، وكيفية إخراج الزكاة عنه، خاصة لمن يعتمد عليه بعد بلوغ سن المعاش.
وقال أمين الفتوى، خلال تصريح له، إن كثيرًا من المواطنين بعد التقاعد تنخفض دخولهم مقارنة بفترة العمل، في حين تظل احتياجاتهم المعيشية قائمة بل وقد تزداد، ما يدفعهم إلى استثمار أموالهم في شهادات بنكية للحصول على عائد شهري يساعدهم على تلبية نفقاتهم.
وأكد أن هذه المعاملات البنكية تُعد جائزة شرعًا، حيث تقوم المؤسسات المالية باستثمار الأموال وإعطاء أصحابها عائدًا مشروعًا يعينهم على أعباء الحياة.
وبيّن أن طريقة إخراج الزكاة تختلف باختلاف حال صاحب المال؛ فإذا كان يعتمد على العائد في الإنفاق على نفسه أو من يعول، فإنه يُخرج زكاة بنسبة 10% من قيمة العائد فقط، دون المساس بأصل الشهادة.
أما إذا كان لا يحتاج إلى هذا العائد ويقوم بادخاره، فإن الزكاة تكون بنسبة 2.5% من إجمالي المال، أي أصل الشهادة مضافًا إليه العائد.
وأشار إلى أن الالتزام بإخراج الزكاة على هذا النحو يحقق للإنسان الأجر والثواب، ولا حرج عليه في التعامل بهذه الصورة وفق ما قررته الجهات المختصة.

