رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجدي الحلبي: تفاؤل إسرائيلي بفشل مفاوضات واشنطن وطهران|فيديو

مفاوضات واشنطن وطهران
مفاوضات واشنطن وطهران

قال مجدي الحلبي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن هناك حالة من التفاؤل الحذر داخل إسرائيل عقب فشل جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن هذا التفاؤل يرافقه ترقب واسع لما ستعلنه الإدارة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن التقديرات داخل الأوساط الرسمية، تشير إلى أن واشنطن قد لا تتجه سريعًا نحو التصعيد العسكري، بل قد تمنح فرصة إضافية للمسار الدبلوماسي، في محاولة لإعادة إيران إلى طاولة التفاوض وفق الشروط الأمريكية.

جاهزية عسكرية ورفع مستوى التأهب

وأضاف الحلبي، خلال مداخلة على قناة الحدث، أن إسرائيل أعلنت جاهزيتها الكاملة للعودة إلى الحرب في أي وقت، مع استمرار التحضيرات العسكرية وتحديث بنك الأهداف، إلى جانب التنسيق الوثيق مع الجيش الأمريكي بشأن سيناريوهات التصعيد المحتملة، كما لفت إلى أن قرار رفع حالة التأهب الذي أعلنه رئيس الأركان يأتي في إطار طبيعي عقب فشل المفاوضات، خاصة أن الهدنة المعلنة كانت مؤقتة ولم تتحول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، ما يجعل العودة إلى المواجهة احتمالًا قائمًا.

وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن تل أبيب لا يمكنها خوض حرب واسعة ضد إيران بمفردها، مشددًا على أن أي تصعيد عسكري سيكون مرهونًا بموافقة ودعم الولايات المتحدة، سواء على المستوى العملياتي أو اللوجستي، حيث أن الضربات السابقة أظهرت اعتمادًا كبيرًا على القدرات الأمريكية، سواء في تنفيذ العمليات أو في دعم الدفاعات الجوية، ما يجعل استمرار أي حملة عسكرية إسرائيلية مرتبطًا بشكل مباشر بالمشاركة الأمريكية.


سيناريو لا حرب ولا سلام يثير القلق داخل إسرائيل

وأوضح أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في استمرار الوضع الراهن دون اتفاق أو تصعيد، وهو ما يُعرف بحالة لا حرب ولا سلام، وهو خيار لا يحظى بقبول واسع داخل إسرائيل، مضيفًا أن هذا السيناريو قد يُبقي التوتر قائمًا دون حسم، مع احتمالات تصاعد الضغوط الداخلية في إيران نتيجة تداعيات الحرب، وهو ما تراهن عليه بعض التحليلات الإسرائيلية كعامل قد يؤثر على استقرار الداخل الإيراني.

وفيما يتعلق بالجبهة اللبنانية، أشار إلى أن إسرائيل خفّضت وتيرة عملياتها العسكرية، حيث تم تحييد العاصمة نسبيًا بعد الضربات الأخيرة، مع التركيز على المواجهات المحدودة في الجنوب، مؤكدًا على أن هذا التراجع يأتي في إطار التمهيد لمحادثات مرتقبة، حيث تسعى إسرائيل إلى تقليل التصعيد مؤقتًا، مع إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة، انتظارًا لما ستسفر عنه التحركات السياسية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء