رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سحر البزار تطالب بحماية سلاسل الإمداد العالمية من "صدمات الحروب" المتتالية

النائبة سحر البزار
النائبة سحر البزار

قالت النائبة سحر البزار، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن حزب مستقبل وطن، في وقت تتصاعد فيه التوترات العالمية وتتسع رقعة النزاعات في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية، نحن، أعضاء البرلمانات من مختلف أنحاء العالم، نُطلق هذا النداء العاجل والموحد لخفض التصعيد فورًا، والتحلي بضبط النفس، وتجديد الالتزام بالحوار والتعاون الدولي.

وشددت البزار، في تصريحات صحفية لها اليوم، على أن استمرار واتساع النزاعات المسلحة لم يعد محصورًا في تداعيات داخل الحدود الوطنية أو الإقليمية، بل بات يشكل مخاطر عالمية ممنهجة تهدد استقرار الاقتصادات، وتُعمّق الفجوات الاجتماعية، وتقوض عقودًا من التقدم نحو التنمية المستدامة.

التداعيات العالمية التي لا يمكن تجاهلها

  • تهديد الأمن الغذائي
  • تؤدي النزاعات المسلحة إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، ورفع أسعار الغذاء، وتهديد الوصول إلى التغذية الأساسية، خاصة في إفريقيا والمناطق الأكثر هشاشة في الجنوب العالمي.
  • اضطراب الطاقة
  • تؤدي تقلبات أسواق الطاقة إلى الضغط على ميزانيات الأسر والدول، وزيادة معدلات التضخم، وإضعاف القدرة الاقتصادية عالميًا، مع تأثيرات أشد على الفئات الأكثر ضعفًا.
  • أزمة المناخ
  • يساهم التصعيد العسكري في تفاقم أزمة المناخ من خلال زيادة الانبعاثات، وتدمير البيئة في مناطق النزاع، وتحويل التمويل بعيدًا عن المبادرات الخضراء.
  • عبء غير متكافيء على الجنوب العالمي 
  • تتحمل الدول غير المنخرطة في النزاعات تكاليف غير متناسبة، من خلال التضخم، وضغوط الديون، وتراجع الحيز المالي، مما يهدد استقرار اقتصاداتها.

دعوة إلى قيادة مسئولة

ووجهت عضو مجلس النواب، دعوة إلى قيادة مسئولة، قائلة، نحث جميع الأطراف المنخرطة في النزاعات، وكذلك الجهات المؤثرة عليها، على:

  • الالتزام بخفض التصعيد فورًا، والامتناع عن أي تصعيد عسكري إضافي، مع إعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار.
  • العودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاوضي، وتعزيز قنوات الحوار في إطار دولي وبوساطة نزيهة.
  • حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان سلامة الغذاء والطاقة والخدمات الأساسية.
  • حماية الاقتصاد العالمي من مزيد من الصدمات، وتجنب تعطيل التجارة وسلاسل الإمداد والأسواق المالية.
  • دعم الاقتصادات الأكثر هشاشة، من خلال تعزيز التعاون الدولي للتخفيف من آثار النزاعات عليها.

لحظة حاسمة

وأكدت النائبة، يقف العالم اليوم عند مفترق طرق. استمرار هذه النزاعات يهدد بإطلاق سلسلة من الأزمات العالمية—اقتصادية وإنسانية وبيئية—قد تكون لها آثار طويلة الأمد على الاستقرار الدولي.

واختتمت قائلة: إن التعاون الدولي ليس مجرد مثالية، بل هو أداة أساسية للمشاركة في صنع القرار وحل المشكلات العابرة للحدود. السلام ليس فقط ضرورة أخلاقية، بل هو أيضًا ضرورة استراتيجية لبقاء العالم وتحقيق الازدهار المشترك، داعية إلى تحرك جماعي فوري ومنسق قبل أن تصبح التكاليف غير قابلة للاحتواء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء