رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمان تفتح باب المنافسة على 5 امتيازات نفطية حتى سبتمبر 2026

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أفادت وكالة الأنباء العمانية، اليوم الأحد، بأن وزارة الطاقة أطلقت طرح خمس مناطق امتياز جديدة في قطاعي النفط والغاز، بهدف إتاحتها للتنافس بين الشركات البترولية المحلية والدولية، في إطار جهودها لجذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز تنمية موارد الهيدروكربونات، وفقا لما نشرته رويترز. 

 

وأوضحت الوكالة نقلًا عن الوزارة أن باب التسجيل فتح بدءًا من اليوم، ويستمر حتى 30 سبتمبر 2026، على أن يتم إعلان النتائج عقب الانتهاء من أعمال التقييم الفني والمالي للعروض المقدمة.

أفادت وكالة رويترز أن السعودية أعلنت، اليوم الأحد، استعادة كامل طاقتها لـضخ النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب، والتي تقدّر بنحو 7 ملايين برميل يوميًا، وذلك عقب أيام من تقييم الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة نتيجة الهجمات خلال الحرب مع إيران.

وذكرت وزارة الطاقة أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب المتضررين جراء تلك الهجمات قد تعافت بالكامل، وعادت إلى العمل بكامل قدرتها التشغيلية.

 

ومن جهة آخري اتجهت أسعار النفط العالمية إلى الانخفاض خلال تعاملات السبت 11 أبريل 2026، حيث هبط سعر خام برنت تسليم يونيو 2026 إلى مستوى 95.20 دولارًا للبرميل، فاقدًا نحو 0.72 دولار بما يعادل 0.75%، في تحرك يظهر دخول السوق في موجة تصحيح بعد ارتفاعات قوية، وسط ترقب حذر لتطورات الأوضاع العالمية.

تذبذب أسعار النفط

منذ بداية جلسة التداول، تحركت الأسعار في نطاق محدود نسبيًا، إذ لامس خام برنت مستوى 98.26 دولارًا كأعلى سعر خلال التداولات، قبل أن يتراجع إلى 94.20 دولارًا كأدنى مستوى، ليستقر قرب 95 دولارًا في ظل حالة من التردد بين المشترين والبائعين وغياب اتجاه حاسم على المدى القصير.

خسائر أسبوعية حادة

وتكشف البيانات عن ضغوط واضحة على المدى القصير، حيث تكبد النفط خسائر أسبوعية بلغت 12.68%، وهو تراجع لافت مقارنة بالأداء السابق. ورغم ذلك، لا تزال الصورة العامة تميل إلى الإيجابية، مدعومة بمكاسب شهرية وصلت إلى 8.43%.

وعلى المدى الأطول، يحتفظ النفط بزخم قوي، إذ سجل ارتفاعًا بنسبة تتجاوز 50% خلال 3 و6 أشهر، وكذلك على أساس سنوي، ما يظهر استمرار قوة الاتجاه العام رغم التقلبات الأخيرة.

تشير المؤشرات الفنية أيضًا إلى أن الضغوط الحالية يغلب عليها الطابع المؤقت، حيث تسيطر إشارات البيع على الأطر الزمنية القصيرة، في حين تميل الاتجاهات الأكبر إلى دعم الشراء، وهو ما يوضح أن السوق يعيد ترتيب مراكزه أكثر من كونه يتحول إلى اتجاه هبوطي مستدام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء