لا تتجاهلي هذه العلامات.. 3 إشارات مبكرة قد تكشف الإصابة بسرطان الثدي
يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، وغالبًا ما تختلف أعراضه من حالة لأخرى، وفي بعض الأحيان، قد لا تظهر أي علامات واضحة، مما يجعل الانتباه لأي تغيرات في الجسم أمرًا بالغ الأهمية.
معرفة الأعراض المبكرة تساعد في الاكتشاف السريع، وهو ما يزيد من فرص العلاج والشفاء.
أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة:
ظهور كتلة أو تورم غير طبيعي
وجود كتلة في الثدي أو منطقة الإبط يُعد من أكثر العلامات شيوعًا، وقد تكون غير مؤلمة في كثير من الأحيان، لذلك لا يجب تجاهلها.
تغيرات ملحوظة في شكل أو جلد الثدي
مثل ظهور تجاعيد أو نقرات تشبه قشر البرتقال، أو احمرار غير معتاد، إضافة إلى تغير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كليهما.
إفرازات أو تغيرات في الحلمة
خروج إفرازات غير طبيعية (خصوصًا إذا كانت دموية)، أو تغيّر شكل الحلمة مثل انقلابها للداخل أو ظهور طفح جلدي حولها.
معلومة مهمة:
رغم أن البعض يربط الألم بسرطان الثدي، إلا أن الألم المتقطع غالبًا لا يكون من الأعراض الأساسية، لكن استمرار الألم يستدعي الفحص الطبي.
لماذا يجب الانتباه؟
الكشف المبكر هو العامل الأهم في تقليل مخاطر المرض، لذلك ينصح بمراقبة أي تغيرات غير طبيعية واستشارة الطبيب فور ملاحظتها.
وفي سياق اخر يذكر أن في وقت سابق نشرت وزارة الصحة والسكان دعوة عاجلة لجميع المواطنين للمبادرة بالكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، وذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية وضمن جهود برنامج 100 مليون صحة. وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الوعي الصحي وتشجيع المواطنين على الاهتمام بصحتهم والوقاية من الأمراض السرطانية قبل تطورها.
من هم الأكثر عرضة للكشف المبكر؟
أكدت الوزارة أن هناك فئات معينة تستفيد بشكل كبير من الفحص المبكر، وتشمل:
الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
من سبق لهم الإصابة بـ أورام حميدة بالقولون.
الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.
من لديهم تاريخ عائلي لداء الأمعاء الالتهابي.
وأشارت الوزارة إلى أن هؤلاء الأشخاص هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون، وبالتالي يجب عليهم المبادرة بإجراء الفحوصات المنتظمة لضمان التشخيص المبكر والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.

